فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 2870

5574- قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا مُنْجابُ [بن الحارث] [1] ، حدثنا شريك عن عطاء، قال: أوصى أبى بشىء لبنى هاشم، فأتت أبا جعفر فأخبرته، فبعثنى إلى امرأة منهم ابنة لعلى كبيرة، فقالت: حدثنى مولى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الصَّدَقَةُ لا تَحِلّ لِى، ولا لأَهْلِ بيتى، وَإنَّ مَوْلَى القَوْم مِنْ أَنْفُسِهِمْ» [2] .

5575- حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبى [3] ، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر بن حوشب، أخبرنى إسماعيل بن أمية، عن أبيه، عن جده، قال: طان غلام لهم يقال له طهمان، أو ذكوان، / فأعتق جده نصفه، فجاء العبد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له: «تَعْتَقُ فِى عِتْقِكِ، وَتَرِقَّ فِى رِقَكَ» .

قال: فكان يخدم سيده حتى مات [4] .

قلت: فلعل هذا غير الأول، وهذا الحديث الثانى محمول على ما إذا كان ثقة.

صفحة فارغة

حرف الظَّاء

* (ظَالِم بنُ سَارقٍ)

أو سَرَّاق بن صبح بن كِنْدِى أبو صُفْرَة الأزدى: والد المهلب بن أبى صفرة هو بكنيته أشهر، كما أورده الطبرانى وسيأتى في الكُنى [5] .

892 (ظالم بن عمرو: أبو الأسود الَّدئلى النَّحْوى) [6]

أول من وضع النحو عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب، [أذنَ] [7] له بذلك.

5576- ذكره ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن القاسم بن يزيد، عن سفيان، عن بكير [8] بن عطاء، عن أبى الأسود، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بعرفة، فأتاه نفرٌ من أهل نجد فقالوا: يا رسول الله كيف الحج؟ فأمر مناديًا فنادى: «الحجُّ يَوْمُ عَرَفَةَ، مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلاةِ الفجر يوم عرفة فقدْ تَمّ حَجّهّ» .

والمعروف من هذا حديث سفيان وشعبة عن بكير، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلى، وليس لأبى الأسود في هذا ذكر.

5577- وقال عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن خثيم، عن محمد بن خلف: أن أبا الأسود أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو يبايع الناس يوم الفتح [9] ، وهذا أيضًا خطأ، والصواب ما رواه أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن خثيم، عن محمد ابن الأسود بن خلف: أن أباه الأسود حضر النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وهو يبايع الناس . قال ابن الأثير: فسقط على الراوى الهاء من أباه، فجعله ابا الأسود.

قال: وليس لأبى الأسود صحبة، وإنما هو تابعى مشهور، وكلامه كثير الحكم والأمثال أخرجه أبو موسى [10] .

893- ( ظَبْيَانُ بن كُدَادَةَ الإِبَادِىّ) [11]

5578- قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إنَّ نَعِيمَ الدُّنْيَا يَزُولُ» .

رواه يونس بن خبَّاب، عن عطاء الخرسانىّ عنه.

قال أبو عمر: ومن شعره، قوله/:

وأشهد بالبيت العتيق وبالصفا ... شهادة من إحسانه متقبل

بأنك محمودٌ لدينا مباركٌ ... وفِىٌ أمينُ صادقُ القول مرسلُ [12]

894- (ظُهُيْرُ بنُ رافع) [13]

من عمومة رافع بن خَدِيج

وهو ظهير بن رافع بن عدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبيت بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى، شهد العقبة قولًا واحدًا، وفى بدر قولان، ثم شهد أحدًا وما بعدها، وهو [عم] [14] رافع بن خديج، ووالد أسيد بن ظهير. حديثه في ثالث الشاميين.

(1) فى المخطوطة: «سنجاب» خلافًا للطبرانى،، وما بين معكوفين منه، ومنجاب ين الحارث التميمى يراجع بشأنه تهذيب التهذيب: 1/297.

(2) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 4/274، وقال الهيثمى: أم كلثوم لم أر من روى عنها غير عطاء بن السائب، وفيه كلام. مجمع الزوائد: 3/90.

(3) فى المخطوطة: «سليمان بن أحمد حدثنا إسحاق بن إبراهيم» ، وهو سهو من النسّاخ وما أثبتناه من المسند.

(4) قال عبد الرزاق: كان معمر- يعنى ابن حوشب- رجلًا صالحًا من حديث جد إسماعيل بن أمية في المسند: 3/412؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 4/248.

(5) قال الطبرانى: أبو صفرة الأزدى. المعجم الكبير: 8/407؛ ويراجع أسد الغابة 3/103..

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/104؛ والإصابة: 2/241، ترجم له في القسم الثانى من حرف الظاء؛ وأخرجه ابن حبان في التابعين. الثقات: 4/400.

(7) زيادة يستلزمها السياق.

(8) فى المخطوطة: «بدر» ، والتصويب من أسد الغابة.

(9) فى المخطوطة: «الحج» ، والتصويب من أسد الغابة.

(10) أسد الغابة: 3/103؛ وقال ابن حجر: هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر، وولاه على البصرة . الإصابة: 2/242..

(11) يقال: كراده. وقال أبو عمر: ظبيان بن كداد الإبادى. له ترجمة في أسد الغابة: 3/104، الإصابة: 2/241، والاستيعاب: 2/242.

(12) المراجع السابقة.

(13) له ترجمة في أسد الغابة: 3/104؛ والإصابة: 2/241؛ والاستيعاب؛ 2/241؛ والتاريخ الكبير: 4/368؛ وثقات ابن حبان: 3/206.

(14) استكمال من مصادر الترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت