5579- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة. عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن يسار، عن رافع بن خديج، قال: كنا نحاقل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الثلث أو الربع، أو طعام مسمى، قال: فأتى بعض عمومتى، فقال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمر كان لنا نافعًا، وطواعية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرفع لنا، وأنفع، قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: قال نبى الله - صلى الله عليه وسلم - «من كانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أوْ لِيَزْرِعْهَا أخَاه، وَلا يُكَارِيهَا بِثُلثٍ، ولا رُبْعٍ، ولا طَعَامٍ مُسَمّى» .
قال قتادة: وهو ظهيرٌ [1] .
وقد رواه البخارى في المزارعة عن محمد [2] بن مقاتل عن ابن المبارك، ومسلم عن إسحاق بن منصور، عن أبى مسهر، عن يحيى بن حمزة، والنسائى عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، وابن ماجه عن دحيم، عن الوليد بن مسلم كلهم: عن الأوزاعى، عن أبى النجاشى: عطاء بن صهيب، عن رافع بن خديج، عن عمه ظهير ابن رافع به [3] .
صفحة فارغة
حرف العين
* (عَابِسُ بنُ عَبْسٍ الغِفَارِىّ) [4]
أو عبس بن عابس وهو الصحيح كما سيأتى في العين.
895- (عازب: والد البَرَاءِ) [5]
صحابى جليل سأل أبا بكر الصديق عن حديث الهجرة، وذلك في صحيح البخارى، ولا أعرف له ذكرًا في غيره، والله أعلم [6] .
896- (عاصم بنُ الحَكَمِ) [7]
5580- قال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا أبى، حدثنا طالب بن مسلم بن عاصم بن الحكم، حدثنى بعض أهلى: أن جدى حدثه: أنه شهد النبى - صلى الله عليه وسلم - في حجته في خطبته، فقال: « أَلا إِنَّ دِمَائَكُمْ وَأَمْوَالَكُم/ عَلَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَد فِى هَذَا الْيَوْم، ألا فَلا أَعْرِفَنَّكُمْ، تَرْجِعُون بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ، الا فَلْيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإنِّى لا أَدْرِى هَلْ أَلْقَاكُم هَاهُنَا أَبَدًا بَعْدَ الْيَوْمِ، اللَّهُمّ اشْهَدْ، اللَّهُمّ بَلَّغْتُ» [8] .
وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « إنَّ الله نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْجَمْعِ، فَقَبِلَ مِنْ مُحْسِنِهْم، وشَفَّعَ مُحْسِنُهم في مُسِيئهم، فَتَجَاوَزَ عَنْهُم جَمِيعًا» [9] .
897- (عاصم بن حَدْرَةَ، ويقال: حَدْرَد) [10]
5581- قال: لم يكن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بواب قط، ولا مُشِىَ معه بوسادة، ولا أكل على خوان قط.
رواه أبو نعيم من حديث سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن عنه [11] .
898- (عاصم بن سفيان الثَّقَفِىّ) [12]
سكن المدينة
5582- روى أبو نعيم من حديث حشرج بن نباتة، عن هشام بن حبيب، عن بشر بن عاصم، عن أبيه: أن عمر بعث إليه ليستعين به على الصدقة، فأبى، وقال: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يقول: «إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أُتِىَ بِالْوَالِى، فَوَقَفَ عَلَى جِسْر جَهَنَّم، فَيَأْمُرُ الله الْجِسْرَ، فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً، فَإِنْ كَانَ لله مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ، وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْن مِنْ رَحْمَتِهِ، وَإِنْ كَانَ عَاصِيًا خُرِقَ بِهِ الْجِسْرُ، فَهَوَى فِى جَهَنَّمَ مِقْدَارَ سَبْعِينَ خَرِيفًا» .
كذا ذكره ابن الأثير عن كتاب أبى موسى المدينى [13] .
(1) من حديث بعض عمومة رافع بن خديج، وهو ظهير في المسند: 4/169.
(2) فى المخطوطة: «محمد بن عبد الله بن مقاتل» ، والتصويب من البخارى؛ ويراجع تهذيب التهذيب: 9/469.
(3) الخبر أخرجه البخارى (باب ما كان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يواسى بعضهم بعضًا في الزراعة والتمر) : فتح البارى: 5/22؛ وأخرجه مسلم في البيوع (باب كراء الأرض) : مسلم بشرح النووى: 4/51؛ وأخرجه النسائى فى (كتاب المزارعة) : المجتبى: 7/44؛ وأخرجه ابن ماجه في الأحكام (باب ما يكره من المزارعة) : 2/821.
( ) أسد الغابة: 3/109؛ والإصابة: 2/244.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/110؛ والإصابة: 2/244، وثقات ابن حبان: 3/311؛ وقالوا: عازب بن الحارث بن عدى الأنصارى.
(6) الخبر أخرجه البخارى في المناقب (باب علامات النبوة في الإسلام) : فتح البارى: 6/622.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/113؛ والإصابة: 2/245.
(8) الخبر أخرجه أبو يعلى كما في أسد الغابة: 3/113.
(9) المصدر السابق.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/113؛ والإصابة: 2/245؛ والاستيعاب: 3/135..
(11) المصادر السابقة، وقال ابن حجر: قال الصورى فيما قرأت في فوائد الطيورى: لا أعلم له حديثًا غير هذا، ولا له مخرج إلا هذا.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 3/113؛ والإصابة: 2/246؛ والاستيعاب: 3/135؛ والتاريخ الكبير: 6/479؛ وثقات ابن حبان: 3/287.
(13) أسد الغابة: 3/114؛ وقال ابن عبد البر: لا يصح حديثه.