فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 2870

«صَخْرَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ عَلَى نَخْلَةٍ تَحْتَها آسِيَةُ وَمَرْيَمُ يَنْظِمان سُمُوطَ أَهْلِ الجَنَّةِ إلى يَوْمِ الْقِيامَة» .

وحديثٌ في مدح وهب بن مُنَبِّه، وذم غيلان القدرى، وغير ذلك [1] .

(خِلاسُ بن عمرو عن عبادة)

5735- قال الطبرانى: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِىّ، أنبأنا عبدالرازق، أنبأنا معمر عمن سمع عبادًا يقول: حدثنا خلاس بن عمرو، عن عبادة ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله تَطوَّلَ عَلَيْكُم في هَذَا الْيَوْمِ، فَغَفَرَ لَكُمْ إلا التَّبِعَاتِ فيمَا بَيْنَكُمْ، وَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ ما سَأَلَ، فَادْفَعُوا بِسْمِ الله» .

فلما كانوا بجمع، قال: «إِنَّ الله قَدْ غَفَرَ لِصَالِحيكُمْ، وَشَفَّعَ صَالِحيكُمْ، في طالحيكم تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ فَتَعُمّكُمْ، ثمّ تُفَرِّقُ الْمَغْفِرَةُ في الأرض، فَتَقَعُ عَلَى كُلِّ تَائِبٍ مِمَّنْ حَفِظَ لِسَانَهُ وَيَدَهُ، وإِبْلِيسُ وَجُنُودُهُ على جَبَلِ [2] عَرَفاتِ يَنْظُرونَ مَا يَصْنَعُ اله بِهِم، فَإِذَا نَزَلَتِ الْمَغْفِرَةُ دَعَا هُوَ وَجُنُودُه بالْوَيْلِ، يقول: كُنْتُ أَسْتفِزُّهُم حينًا مِنَ الدَّهْرِ، ثم جَاءَتِ الْمَغْفِرَةُ، فَتَغْشَاهُم، فَيَتَفَرَّقُونَ وَهُم يَدْعونَ بالْوَيْلِ والثُّبورِ» [3] .

(ربيعة بن ناجد الكوفى عنه)

5736- حدثنا عبد الله، حدثنى عبد الله بن سالم الكوفى المفلوج- وكان ثقة- قال: حدثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد، عن أبى صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عبادة بن الصامت: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم، ثم يقول: «مَا لِى فيه إلا مِثْلُ مَا لأَحَدِكم مِنْهُ، إيَّاكُم وَالْغُلُولَ، فَإِنَّ الغُلُولُ خِزْىٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ القِيامَةِ، أّدُّوا الْخَيْطَ وَالمخْيَطَ [4] ، وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، وَجَاهِدُوا فِى سَبيلِ الله الْقَرِيبَ، وَالْبَعِيدَ في الحضَرِ، وِالسَّفَرِ، فَإنَّ الجِهَادَ بابٌ مِنْ أَبْوابِ الجنَّةِ، إنَّهُ لَيُنَجِّ الله به مِنَ الهَمِّ والْغَمِّ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ/ الله في القَرِيبِ والبَعِيدِ، وَلا يَأخُذْكُمْ في الله لَوْمَةَ لائِمٍ» [5] .

إنما روى ابن ماجه منه: «أَقِيمُوا حُدُودَ الله عَلَى الْقَرِيبِ، والْبَعِيدِ، وَلا تَأْخُذْكُم في الله لَوْمَةَ لائِمٍ» ، عن عبد الله بن سالم المفلوج به [6] .

(ربيعة بن يزيد عن عبادة)

5737- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن أنس مالك الدمشقى، حدثنا محمد بن الخليل الخُشَنِىّ، حدثنا الحسن بن يحيى الخُشَنِىّ، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة ابن يزيد، عن عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا صَلاةَ إلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآَيَتَيْنِ مِنْ الْقُرْآنِ» [7] .

(روح بن زنباع عن عبادة)

5738- حدثنا الحكم [8] بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعانى، عن عبد الرحمن بن حسان، عن روح [ابن زنباع] ، عن عبادة بن الصامت، قال: فقد النبى - صلى الله عليه وسلم - ليلة أصحابه، وكانوا إذا نزلوا أنزلوه أوسطهم [9] ، ففزعوا وظنوا أن الله اختار له أصحابًا غيرهم فإذا هم بخيال النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فكبروا حين رأوه وقالوا: يا رسول الله أشفقنا أن يكون الله اختار لك أصحابًا غيرنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا بَلْ أَنْتُمْ أَصْحابِى في الدُّنْيَا وَالأخِرَةِ، إنَّ الله أَيْقَظَنِى، فقَال: يا محمّدُ إنِّى لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًا، ولا رَسُولًا إلا وَقَدْ سَأَلَنِى مَسْأَلَةً أَعْطَيْتُهَا إيَّاهُ، فَسَلْ يَا محمّدُ تُعْطَهْ، فقلتُ: مَسْأَلَتِى شَفَاعَةٌ لأُمَّتِى يَوْمَ القِيَامَة» .

(1) الموضوعات لابن الجوزى: 2/46.

(2) فى الأصل: «بالوكيل على جبال» ، والتصويب من الهيثمى.

(3) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 2563.

(4) المخيط: بالكسر: الإبرة. النهاية: 2/8.

(5) من أخبار عبادة بن الصامت في المسند: 5/330، وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على أبيه في المسند.

(6) الخبر أخرجه بن ماجه في الحدود (باب إقامة الحدود) . وفى الزوائد: هذا إسناد حسن صحيح على شرط ابن حبان، فقد ذكر جميع رواته في ثقاته، سنن ابن ماجه: 2/849.

(7) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط- قلت هو في الصحيح خلا قوله: وآيتين معها- وفيه الحسن بن يحيى الخشنى، ضعفه النسائى والدارقطنى، ووثقه دحيم وابن عدى وابن معين في رواية، مجمع الزوائد: 2/115.

(8) فى المخطوطة: إبراهيم بن نافع، والتصويب من المسند، ويراجع تهذيب التهذيب: 2/441.

(9) فى المخطوطة: «وسعلهم» ، والتصويب من المسند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت