فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 2870

فقال ابو بكر: يا رسول الله وما الشفاعة؟ قال: «أقُولُ يَا رَبّ شَفَاعَتِى الّتِى اخْتَبَأَتْ عِنْدَك، فيقولُ الرَّبُّ: نَعَمْ، فَيُخْرِجُ رَبِّى بَقِيَّةَ أُمَّتِى من النار فَيَبِذَهُم في الجنَّةِ» . إسناد حسن، ولم يخرجوه [1] .

(زيادٌ بن أبى سُوَيْدٍ عنه، في ترجمة عثمان) [2] .

(سعيد بن كثير عن عبادة)

5739- قال الطبرانى: حدثنا مطلب بن سعيد الأزدى، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنى الليث، حدثنى عبد الله بن أبى جعفر، قال: قال بكير: حدثنى سعيد ابن كثير، عن عبادة: أنه حضر معاوية يبيع تبرًا/ بذهب، فقال له عبادة: هذا بيع لا يصلح، فقال معاوية: لا أرى لى به بأسًا، فقال عبادة: ألا أعجبكم من معاوية أخبرته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فيقول: ما أرى به بأسًا [3] .

(سعيد بن المسيّب عن عبادة)

5740- قال الطبرانى: حدثنا هاشم بن مزيد الطبرانى، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، عن المثنَّى بن الصَّبَّاح، عن عمرو ابن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن عبادة بن الصامت، قال: نهانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أبيع الذهب بالذهب إلا عينًا بعينٍ، والورق بالورق إلا عينًا بعين [4] .

(سلمة بن شريح عنه)

5741- قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن أبى موسى، حدثنا نافع بن يزيد، حدثنا سيار بن عبد الرحمن، عن يزيد بن قَوْذَر [5] ، عن سلمة بن شريح، عن عبادة بن الصامت، قال: أوصانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع خلال، فقال: «لا تُشْرِكُوا بالله شَيْئًا، وإنْ قُطِّعْتُمْ أوْ حُرِّقْتُمْ أوْ صُلِّبْتُمْ، ولا تَتْرُكُوا الصَّلاةَ مُتَعَمدّيِنَ، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِدًّا فَقَدْ خَرَجَ مِنَ المِلَّةِ، وَلا تَرْكَبُوا الْمَعْصِيَة فإنَّهَا سَخَطُ الله، ولا تَقْرَبُوا الْخَمْرَ فإنَّهَا رَأْسُ الْخَطَايَا كُلِّهَا، ولا تَفِرُّوا مِنَ الْمَوْتِ- أوِ الْقَتْلِ- وإنْ كُنْتُم فِيهِ، ولا تَعْصِ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا فاخْرُجْ، ولا تَضَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ، وَأَنْصِفْهُمْ مِنْ نَفْسِكَ [6] .

(سلمة بن المجبر صحابى عنه)

5742- عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «خُذُوا عَنِّى قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلا» إلى آخره. كما في رواية حطان بن عبد الله، عن عبادة كذلك رواه أبو داود في الحدود، عن محمد، عن عوف، عن الربيع بن روح بن خليد، عن محمد بن خالد- يعنى الوهبى، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن سلمة، عن عبادة به.

قال أبو داود: والفضل بن دلهم ليس بالحافظ، كان قَصَّابًا بواسط، يعنى الصواب ما رواه قتادة ويونس بن عبيد وغير واحد من الكبار الحافظين، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله، عن عبادة به [7] .

وقد رواه الطبرانى بطوله.

5743- فقال: حدثنا يحيى بن عبد الباقى، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا الربيع بن روح، حدثنا محمد بن خالد، عن الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن سلمة ابن المجبر، عن عبادة بن الصامت، قال: لما نزلت آية الرجم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،وهو بين أصحابه، وكان إذا نزل عليه الوحى أخذه كهيئة السبات فلما انقضى الوحى استوى جالسًا فقال:

«إنَّ الله قَدْ جَعَلَ لَهُنَّ سَبيلا الثَّيِبُ بالثَّيب جَلْدُ مِائَةٍ والرَّجْم، وَالبِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِائةٍ وَنَفْىْ سَنَةً» .

فقال أناس لسعد بن عبادة: يا ابا ثابت قد نزلت الحدود، أرأيتك لو وجدت مع امرأتك رجلًا كيف كنت صانعًا؟ قال: كنت ضاربه بالسيف حتى يسكُنا، فأنا أذهب فأجمع أربعة فإلى ذلك قد قضى الخائب حاجته؛ فأنطلق ثم أجىءُ فأقول/ رأيت فلانًا فعل كذا وكذا، فيجلدونى، ولا يقبلون لى شهادة أبدًا، قال: فضحك القوم واجتمعوا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

(1) من حديث عبادة بن الصامت في المسند: 5/325.

(2) يأتى في ترجمة عثمان بن عفان فىالجزء السادس.

(3) الخبر أخرجه البيهقى من طريق محمد بن سيرين أن مسلم بن يسار، وعبد الله بن عبيد الله قالا: جمع المنزل بين عبادة ومعاوية إلخ، ثم قال: وهذا الحديث لم يسمعه مسلم بن يسار من عبادة بن الصامت، إنما سمعه من أبى الأشعث الصنعانى عن عبادة ، السنن الكبرى للبيهقى: 5/276؛ وأخرجه من طرق أخرى بمعناه: 5/277.

(4) فى السنن الكبرى للبيهقى: 5/277، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى، وذكر قصته مع معاوية.

(5) فى المخطوطة: « سكن بن عبد الرحمن عن يزيد بن قوزر» ، والتصويب من التاريخ الكبير: 8/353.

(6) أورده السيوطى في جمع الجوامع عن الطبرانى في الكبير. جامع الأحاديث: 7/293.

(7) الخبر أخرجه أبو داود في الحدود (باب في الرجم) : سنن أبى داود: 4/144؛ وفيه ما أورده المصنف عنه بشأن الفضل بن دلهم، ويراجع أيضًا تحفة الأشراف: 4/247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت