فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 316

العرش (4 ه) يوم القيامة.

قال أبوحامد: والنزول هو انتقال.

قلت: وعلى ما حكى تكون ذاته أصغر من العرش (55) فالعجب

من قول هذا، ما نحن مجسمة. .؟؟ ا!

وقيل لابن الزاغوني) المجسم): هل تجددت له صفة لم تكن له

بعد خلق العرش. .؟ قال: لا إنما خلق العالم بصفة التحت، فصار

العالم بالإضافة إليه أسفل فاذا تبت لإحدى الذاتين صفة التحت تثبت

للأخرى صفة استحقاق الفوق قال: وقد ثبت أن الأماكن ليست في

ذاته، ولا ذاته فيها، فثبت انفصاله عنها، ولا بد من شيء يحصل به

الفصل، فلما قال:"ثم استوى"علمنا اختصاصه بتلك الجهة.

قال ابن الزاغوني) المجسم): ولا بد أن تكون لذاته نهاية وغاية

يعلمها.

قلت: وهذا رجل لا يدري ما يقول لأنه اذا قدر غاية وفصلا بين

الخالق والمخلوق فقد حدده، وأقر بأنه جسم، وهو يقول في كفافي:

إنه ليس بجوهر، لأن الجوهر ما تحيز ثم يثبت له مكانا يتحيز فيه.

قلت: وهذا كلام جهل من قائله، وتشبيه محض، فما عرف هذا

الشيخ ما يجب للخالق، وما يستحيل عليه. فإن وجوده تعالى ليس

كوجود الجواهر والأجسام التي لا بد لها من حيز، والتحت والفوق انما

)54) فإذا لم يكفر من يقول بهذا وسثلة فمن يكفر إذن؟!!

)55) وهؤلاء كان اللازم في حقهم ان يقولوا:) العرش اكبع إ!! بدل قولهم:) الله

اكبر) تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت