فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ذاته، قال أبوحامد) المجسم): الاستواء مماستة وصفة لذأته، والمراد
به القعود، قال: وقد ذهبت طائفة مز أصحابنا إلى أن الله سبحانه
وتعالى على عرشة قد ملأه، وأنه يقعد، ويقعد نبيه! ي! معه على
كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول احد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم
وأن صفاته ليست أجساما وأعراضا؟! فنفي المعاني الثابتة بالشرع والعقل بنفي
ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل جهل وضلال"! ا! وقوله أيضا في تأسيسه"
)111/ 1):"والباري سبحانة وتعالى فوق العالم فوقية حقيقة ليست فوقية"
الوتبة"قلت: وقد بثن لنا فيما نقله من خطة الحافظ أبو حيان ما هي الفوقية"
الحقيقة عنده وعند تلميذه ابق زفيل صاحب بدائع الفواتد وأنها قصة الأصابع
الأربع، فهذا الذي نقلناه في شرح وبيان لفظة"بذاتة"التي يزيدونها بعد
الاستوأء أو العلو من كيسهم وبيان المراد بها عند الخلال الذي يفسرها خلاف
تفسير النبي ءلجثز في الصحيحين للمقام المحمود بالشفاعة ومقلديه كالشيخ
الحراني وتلميذه ابن زفيل ومقلدهما المخدث!! المتناقض ا! وأضرابهم إن لم
تكن تجسيما صريحا فما هو التجسيم إذن؟!
وخصوصا أن الحراني بتشديد الراءإ! يقول في تأسيسه) 568/ 1):"ولو قد"
شاء - الله - لاستقر على ظهر بعوضة فاستقفت به بقدرته ولطف ربوبيتة فكيف
على عرش عظيم"اهوهو وان كان قد نقله عن بعض أسلافه الذين يوصي"
بكتبهم أشد الوصية لما حوت بزعمة من خالص التوحيد كرد الدارمي على بشر
المريسي فهو مقر لذلك الهذيان غير منكر لة، وناقل الكفر المقر لة والذي لم
ينكره وإنما يودعه في كتبه ومصنفاته لترويجة كافر أيضا عند جميع العقلاء،
على أننا قد بثنا في غير هذا الموضع أنه يقول أيضا مثل هذا الذي ينقلة فهو
كلامه الأصلي بلا مرية ولا شك.
وقد أنكر الحافظ الذهبي - الذي تعدل مزاجه فيما بعد شبابة ورجع عفا أسلف
-في كتابة"سير أعلام النبلاء"على من زاد لفظة"بذاته"بعد العلو أو الاستواء
ونحوهما فقال هنالك) 6.7/ 19) ما نصة:
"قد ذكرنا أن لفظة بذاته لا حاجة إليها وهي تشغب النفوس. ."اهوأزيد
فأقول: وتقود الى الكفر وترمي صاحبها في النار نسأل الله تعالى السلامة والوفاة
على الإيمان الكامل والعقيدة الصافية الصحيحة. امين.