فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 316

شريك، ولم يذكرها غيره وهو كثير التفرد بمناكير الألفاظ، والمكان لا

يضاف إلى الله عز وجل، إنما هو مكان النبي! شير ومعناه: مقامه الأول

الذي أقيم فيه"."

قال الخطابي: وفي هذا الحديث"فاستاذنت على ربي وهو في"

داره" (57) ."

يوهم مكانا، وإنما المعنى، في داره التي دورها لأوليائه، وقد قال

القاضي: أبويعلى في كتابه"المعتمد"إن الله عز وجل لا يوصف

تعصبه لعصمة"صحيح البخاري"رغم أنه أنصف في موضع هناك(الفتح

483/ 13)فقال:"قال الخطابي ليس في هذا الكتاب يعني صحيح البخاري"

حديث أشنع ظاهرا ولا أشنع مذاقا من هذا الفصل. . ."اهوذكر أن شريكا"

راوي هذا الحديث وهو"شريك بن عبدالله بن أبي نمر القرشي"ترجمتة في

"تهذيب التهذيب" (4/ 296 دار الفكع وقد ذكر الحافظ في الفتح(13/ 485)

أيضا بعدما ذكر من وثق شريكا هذا أقوال الطاعنين فيه فقال:

"وقد سبق الى التنبيه على ما في رواية شريك من المخالفة مسلم في صحيحة،"

فإنه قال بعد أن ساق سنده وبعض المتن ثم قال: فقدم وأخر وزاد ونقص،

وسبق ابن حزم أيضا الى الكلام في شريك أبوسليمان الخطابي كما قدمته،

وقال فيه النسائي وأبو محمد بن الجارود: ليس بالقوي، وكان يحى بن سعيد

القطان لا يحدث عنة، نعم قال محمد بن سعد وأبوداود: ثقة فهو مختل! فيه

فإذا تفرد عد ما ينفرد به شاذا، وكذا منكرأ على رأي من يقول المنكر والشاذ

شيء واحدا"اهكلام الحافظ من الفتح."

قلت: وقد روى مسلم هذا الحديث دون منكرات شريك هذه ومخالفاتة التي

خالف فيها الحفاظ وهي عشرة ذكرها الحافظ في الفتح) 485/ 13) فليراجعها

من شاء.

(57) رواه البخاري) الفتح 13/ 422).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت