فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 316

أى في طاعته وأمره، أي لأن التفريط لا يقع إلا في ذلك، وأما

الجنب المعهود من ذي الجوارح، فلا يقع فيه تفريط) 60).

وقال ابن حامد) المجسم): نؤمن بأن دته تعالى جنبا بهذه الآية.

قلت: وآعجبا من عدم العقول إ! إذا لم يتهيأ التفريط في جنب

مخلوق كيف يتهيأ في صفة الخالق؟!

وأنشد ثعلب وفسره:

"خليليئ كفا فاذكرا الله في جنبي"أي في أمري. . .

1)ومنها قوله تعالى:"فنفخنا فيه من روحنا"التحريم: 12.

قال المفسرون: أي من رحمتنا) 61).

وإنما نسب الروح إليه، لأف بأمره طن.

11)ومنها قوله تعالى:"يؤذون الله"الاحزاب 57.

تلت: أى يؤذون أولياءه كقوله تعالى:"واسأل القرية"بوسف: 81،

).6) ومن الغريب العجيب أن ترى ابن القيم تثبت لثه جنبين بهذه الآية التي لم

يذكر فيها إلا لفظ جنب، وششعمل القياس في العقيدة فيقيس الخالق عن

المخلوق. وذلك في كتابة الصواعق المرسلة،) 1/ 255) وانظر أيضا مختصر

الصواعق) 1/ 33).

وقد روى الحافظ البيهقي في"الأسماء والصفات"ص) 361) بإسناده عن

مجاهد في قوله عز وجل:"يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله"قال:

يعني ما ضيعت من أمر الله.

)61) وأوضح من ذلك أن يقال:) من روحنا) أي من الروح المخلوقة لنا التي شرفناها

بالإضافة لنا، وذلك كقوله تعالى:"ان طهرا بيتي للطائفين"فأضاف البيت

الى نفسة تشريفا مع أنة لا يسكنة وتعالى عن ذلك علوا كبيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت