فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 316

قلت: وقد رواه عبدالله بن أحمد عن أبي بكر محمد بن اسحاق

الصاغاني قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح

عن سعيد بن الحارث عن عبيدالله بن حنين.

قلت: قال عبدالله بن أحمد بن حنبل: ما رأيت هذا الحديث

في ديوان من دواوين الشريعة المعتمد عليها. وكان أحمد بن حنبل يذم

ابراهيم بن المنذر ويتكلم فيه، وقال زكريا الساجي عنده مناكير، وقال

يحى بن معين: فليح ليس حديثه بالجاتز. وقال مرة: هو ضعيف وقال

النسائي: ليس بالقوي.

وأما عبيد بن حنين فقال البخاري: لا يصح حديثه في أهل

المدينة، وقال أبوبكر البيهقي: إذا كان فليح مختلفا في جواز

الرجل الذي من أهل الكتاب فظننمط أنه من حديث رسول! الله! سي!.

قال الشيخ - البيهقي:

"ولهذأ انوجه من الاحتمال! ترك أهل النظر من أصحابنا الاحتجاج بأخبار الآحاد"

في لصفات الله تعالى، إذا لم يكن لمأ انفرد منها أصل في الكتاب أو الإجماع

واشتغلوا بتأويلة"اهـ."

قلت: وهذا الحديث مخالف لقوله تعالى:"ولقد خلقئا السموات والأرص وما"

بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب فاصبر على ما يقولون"والحديث أيضأ"

رواه الخلال في"السنة"وفي سند الحديث فليح بن سليمان وفيه ضعف،

والحديث منكر وموضوع، وقد عده الحافظ الذهبي في"الميزان") 365/ 3)

من منكرات فليح.

ثم قد ذكر البيهقي في"الأسماء والصفات"ص) 358 - 359) أنة ثبت في

البخارقي ومسلم أن:"النبي -لمجي! كان يستلقي في المسجد وإحدى رجلية على"

الأخرى"وأن سيدنا أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كانوا يفعالون ذلك"

أيضا.

قلت: فثبت بذلك وضع هذا الحديث قطعا بلا مثنوتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت