فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 316

الاحتجاج عند الحفاظ به لم يثبت بروايته مثل هذا الأمر العظيم.

قال: وفي الحديث علة أخرى، وهي أن قتادة بن النعمان مات

في خلافة عمربن الخطاب رضي الله عنه، وعبيد بن حنين مات سنة

خمس ومائة. وله خمس وسبعون سنة، في قول الواقدي، فتكون روايته

عن قتادة بن الن! عمان منقطعة. وقول الراوي: فانطلقنا حتى دخلنا على

أبي سعيد لا يرجع إلى عبيد بن حنين وإنما يرجع إلى من أرسله عنه

ونحن لا نعرفه قال: ولا نقبل المراسيل في الأحكام فكيف في هذا

الأمر العظيم.

قال الإمام أحمد: ثم لو صح طريقه احتمل أن يكون رسول الله

-لمجم - حدث به عن بعض أهل الكتاب على طريق الإنكار عليهم،

فلم يفهم قتادة إنكاره عليهم.

قلت: ومن هذا الفن حديث رويناه، أن الزبير سمع رجلا يحدث

عن رسول الله -! لمجم - فاستمع له الزبير حتى إذا قضى الرجل حديثه،

قال له الزبير:

"أنت سمعت هذا من رسول الله - لمج! -. .؟ قال: نعم، قال:"

هذا وأشباهه يمنعنا أن نحدث عن رسول الله!.

قال: لعمري سمعمسا هذا من رسوله، ا اللة - لمجم - وأنا يومئذ حاضر

ا ولكن رسول الله - لمجم - ابتدأ بهذا الحديث، فحدثناه عن رجل من

أهل الكتاب حدثه اياه، فجئت أنت يومئذ بعد انقضاء صدر الحديث،

وذكر الرجل الذي من أهل الكتاب فظننت أنه من حديث رسول الله

ع! ك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت