فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 316

ومن يرويه بلفظ"الرجل") 103) فإنه يقول: رجل من جراد. فيكون

المراد: يدخلها جماعة يشبهون في كثرتهم الجراد، فيسرعون التهافت

فيها.

قال القاضي أبوتعلى) المجسم): القدم صفة ذاتية.

وقال ابن الزاغوني) المجسم): نقول إنما وضع قدمه في النار

ليخبرهم أن أصنافهم تحترق وأنا لا أحترق) 104).

قلت: وهذا إثبات تبعيض، وهو من أقبح الاعتقادات.

قلت: ورأيت أبا بكر بن خزيمة قد جمع كتابا في الصفات

وبوبه) 105) فقال: باب إثبات اليد، باب امساك السموات على أصابعه،

)103) وقد وقعت بلفظ"برجله"في الصحيح، انظر الفتح) 595/ 8 رقم 4850)

ووقعت في الحديث الذي قبلة) رقم 4849) بلفظ"قدمة"واللفظتان عندي

منكرتان ليستا بشيء.

)104) وهذا تخريف! ا كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه.

)105) وهو كتاب فيه أغلاط فاضحة، إلا أنة - أعني ابن خزيمة - اعترف أخيرا بعد

تصنيفة بخطئة في تأليف ذلك الكتاب كما جاء في"الاسماء والصفات"ص

)267 - 269) للإمام الحافظ البيهقي من طريقين، وقال الحافظ البيهقي

هناك ص) 269):"وقد رجع محمد بن اسحق - ابن خزيمة - الى طريقة"

السلف وتلهف على ما قال"اهـ"

قلت: فتبين من كلام البيهقي أن طريقة ابن خزيمة في كتابه"التوحيد"ومن كان

على شاكلته ليس على طريقة السلف، واما متناقض زماننا فخاض في علم

الكلام في مقدمة"مختصر العلو"فوقع في طامات شنيعة فأثبت الجهة والمكان

العدمي لله تعالى عضا يقول. . . . وخالف طريقة السلف ولو سكت عما لا

يعلمة ولم يدرسه ويفهمة لكان بة أولى، لكن أراد الله أن يكشف حقيقته.

وقال الإمام المحدث الكوثري رحمه الله تعالى معلقا في كتاب"الاسماء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت