فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 316

باب إثبات الرجل وإن رغمت انوف المعتزلة (106) ، ثم قال: دال الله

تعالى:"ألهم ارجل يمشون بها ام لهم ايد يبطشون بها"ا! عراف: 69.

فأعلمنا ان من لا يد له ولا رجل فهو كالأنعام.

قلت: واني لأعجب من هذا الرجل مع علؤ قدره في علم النقل،

والصفات"ص) 267) على رجوع ابن خزيمة عن تصنيف كتابه ذاك:"

،"وقد انص! من نفسة حيث اعترف أنه يجهل علم الكلام، وكان الواجب"

على مثلة ان لا يخوض في علم الكلام فتزذ له قدم، ومع هذا الجهل الف

كتاب التوحيد فأساء الى نفسة. ومن اهل العلم من قال عنة: إنه كتاب الشرك

)قلت: هو الفخر الرازي في تفسيره 151/ 14). ومن جملة مخازيه فية

استدلاله على إثبات الرجل له تعالى بقوله سبحانه"الهم ارخل يمشون بها"

وهذا غاية في السقوط، واسقط منه من يسعى في إذاعة كتابة هذا. ودثه في

خلقة شؤون، وجلالة قدر ابن خزيمة في الفقه والحديث لم تحل دون سقوطه

حينما خاض فيما لا يحسنة، ولعل ذلك جزاء معنوي بمساعدته لمحمد بن

عبد الحكم في تأليفة ذلك الرد القاسي ضد الامام المطلبي القرشي الشافعي

رضي الله عنة"اهـ."

فتأمل جيدا في هذه التعليقة النفيسة الذهبية التي كتبها المخدث الكوثري

عليه الرحمة والرضوان.

(106) مالك يا ابن خزيمة والمعتزلة؟ فهناك من هم اخطر وهم المجسمة فعليك بهم.

وليعلم ان مكايده المعتزلة أدت ببعض ائمتنا - اهل السنة والجماعة - أن

يرفضوا بعض الحق الذي جاء به المعتزلة إ! فهذا ابوبكر بن خزيمة يريد أ ن

يعاند المعتزلة!! ويرغم أنوفهم بزعمة لأنهم ينفون أن دله رجلا وقدما وكلامهم

صحيح جدا فيقوده عناده لأن يقع هو في الخطأ لاهم!!

وهذا الإمام ابو الحسن الأشعرى يقوده بغضة للمعتزلة وإرادتة لمعاندتهم أ ن

ينكر ان معنى الاستواء: الاستيلاء لأن المعتزلة تقول به، مع انه قال معناه،

وقولهم في تأويله صحيح لا غبار علية، فتأملوا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت