فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 316

قال ابن حامد) المجسم): هو على العرش! بذاته، مماس له،

وينزل من مكانه الذي هو فيه فيزول وينتقل.

قلت: وهذا رجل لا يعرف ما يجوز على الله تعالى.

وقال القاضي أبوتعلى) المجسم): النزول صفة ذاتية، ولا نقول

نزوله انتقال.

تلت: وهذه مغالطة. ومنهم من قال:"يتحرك اذا نزل". ولا يدري

أن الحركة لا تجوز على الخالق.

وقد حكوا عن أحمد ذلك وهو كذب عليه) 134). ولو كان النزول

صفة لذاته، لكانت صفاته كل ليلة تتجدد وصفاته قديمة كذاته.

)134) وقد كذب الحنابلة على الإمام احمد كثيرا وافتروا على لسانه اشياء هو بريء

منها كما انهم نسبوا إلية مصنفات لم يصنفها ا! فلا يقبل منهم ما ينقلونه عنه

وخصوصا الشيخ الحراني، وقد مر في تعليق سابق أنهم دسوا في"مسنده"

أحاديث كما في"لسان الميزان") 4/ 32 دار الفكع وهذا الذهبي يثبت ذلك

في"سير أعلام النبلاء") 286/ 11) ويطعن في رسالة الاصطخرى التي

وضعها الحنابلة ونسبوها للإمام احمد، ورسالة الاصطخري هذه مذكورة

بتمامها في طبقات الحنابلة) 24/ 1) وفيها من العبارات ما يخالف ما علية

السلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت