فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 316

"لما خلق الله الخلق قامت الرحم فاخذت بحقو الرحمن فقالت: هذا"

مقام العاثذ بك من القطيعة") 174)."

قلت: وهذه أمثال كلها ترجع إلى ما بينا، ومعنى تعلقها بحقو

الرحمن: الاستجاره والاعتصام.

وفي) صحيح مسلم )) 175) من حديث عائشة عن النبي جميو أنه قال:

"الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه"

الله"."

قال أبوبكر البيهقي: الحقو الإزار، والمعنى: يتعلق بعزه.

قال ابن حامد) المجسم): يجب التصديق بأن دله تعالى حقوا،

فتاخذ الرحم بحقوه.

قال: وكذلك نؤمن بأن لله جنبا لقوله تعالى:"على ما فرطت في"

جمب الله"الزمر: 56."

قلت: وهذا لا فهم له أصلا، كيف يقع التفريط في جنب

الذات. .؟ إ!

وأتمة، كما في الفتح) 580/ 8).

قاك الحافظ البيهقي:"فأخذت بحقو الرحمن"معناه عند أهل النظر: أنها

استجارت واعتصصت بالله عز وجل، كما تقول العرب: تعلقت بظل جناحه

أي: اعتصمت به"اهـ"

وانظر إلى تعليق الإمام المحدث الكوثري رحمة الله تعالى عليه.

)174) رواه البخاري في صحيحة) فتح 465/ 13) بلفظ:

"خلق الله الخلق فلما فرغ منة قامت الرحم فقال: مه، قالت: هذا مقام"

العائذ بك من القطيعة. . ."وهذا اللفظ هو الذي عليه التعويل، ومنة يتبين"

تصرث الرواة في المتون.

)175) انظر صحيح الإمام مسلم) 1981/ 4 برقم 2555).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت