فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 316

قال ابن حامد) المجسم): يجب الايمان بما ورد من المماسة

والقرب من الحق لنبيه في إقعاده على العرش. قال: وقال ابن عمر:

"وإن له عندنا لزلفى"ص:.4. قال: ذكر الله الدنو منه حتى يمس

بعضه) 183).

قلت: وهذا كذب على ابن عمر ومن ذكر تبعيض الذات كفر

بالإجماع) 184).

(183) رواه الخلال في"سنته"ص (263) عن عبيد بن عمير قال:(وإن له عندنا

لزلفى)قال: ذكر الدنو حتى يمس بعضة.

واعجبني محقق الكتاب حيث قال:"إسناده صحيح، ومع صحة إسناده فإنه"

لا يجوز أن يعتقد بما دئت عليه، لأنها تخالف الأحاديث في تنزيه الخالق،

وليس لها شاهد صحيح مرفوع ولا من أقوال الصحابة الكرا آ"."

قلت: فلضا لم يكن لها ما يشهد لها - أعني هذه العبارة - دل على أن هذا

السند الصحيح ظاهرا موضوع حقيقة والله الدحمستعان، ومن قال بمثل هذه

العقيدة من السلف أو من الخلف فانه يسقط ولا يعتد به، ولينتبة كل مسلم

إلى أن الفوق الضالة جميعها نشأت في قرون السلف فلا تغتر! بكلمة سلف

البتة.

(184) ومن هذا الكلام تعرف أنه لا يجوز أن نتهاون مع المجسمة فالمجسمة كفار

بلا مثنوية، والمجسم يعبد صنما، وقد جزم بذلك الإمام الحافظ النووي

رحمة الله تعالى فانه قال في باب صفات الإئمة من المجموع (253/ 4) :

"فممن يكفر من يجسئم تجسيما صريحا"اهـ

فيدخل في ذلك الحراني بتشديد الراء وتقديم المهملة إ! الذي يقول في غير

ما كتاب من كتبه بالجسمية، ومن ذلك قوله في"تأسيسه" (101/ 1) :

"وليس في كتاب الله ولا شنة رسوله ولا قول أحد من سلف الامة وأئمتها أنة"

ليس بجسم وأن صفاتة ليست أجساما ولا أعراضا! فنفيئ المعاني الثابتة

بالشرع والعقل بنفي ألفاظ لم ينف معناها شرع ولا عقل، جهل وضلال"اهـ"

قلت: بل قولك هذا والذى فطر السموات والأرض جهل وضلال، أليس قول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت