فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 316

)2) اثبات الكف هنا اثبات جارحة لله تعالى، ويبعد تأويلها

بالقدرة، لأن قدرة الله عز وجل شهماملة لجسد رسول الله! رو

الشريف، وإثبات أنه وجد برد كف الله تعالى الله عن ذلك بين ثدييه

صلى الله عليه وآله وسلم يبعد التأويل بالقدرة ويؤكد وضع

الحديث، لا سيما وان الحفاظ كالذهبي قالوا عنه منكر لأجل هذه

الألفاظ وأشباهها.

كما أن تأويل قوله في أحسن صورة أي أحسن صورة للنبي مج! ي!

فيه تكلف لا يخفى، والحديث موضوع لا يثبت.

)3) وقوله فيه"فعلمت ما بين السموات والأرض"تنقضه نصوص

صحيحة صريحة كامنها قوله تعالى:"وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها"

إلا هو، ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها

ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين""

فالله عز وجل اوضح لنا وبين أن علمه بهذه الأشياء الموجودة في

ظلمات الأرض مما لا يعلمها إلا هو، وأما الملائكة فكل منهم موكل

بشيء محدود معلوم في السماء أو في الأرض أما علم جميع وظائفهيم

وما في السماء والأرض فهو لثه عز وجل ومنها قوله سبحانه:"إن"

الله يعلم غيب السموات والأرض والله بصير بما تعملون""

الحجرات: 18 فلو كان سيدنا محمد! جو يعلم ذلك ايضا لقال:

)إن الله ورسوله يعلمان غيب السموات والأرض).

وفي الحديث الصحيح سئل النبي! بر: أفي البقاع خير؟ فقال

لا أدري، فقال السائل: أي البقاع شر؟ فقال لا أدري، فسأل

سيدنا جبريل فقال لا أدري فسأل الله تعالى فأوحى إليه: إن خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت