قال عبد الله بن الامام أحمد هناك في المسند عقب هذا الحديث
مباشرة:"قال أبي في مرضه الذي مات فيه اضرب على هذا الحديث فإنه"
خلاف الأحاديث عن النبي! يرو يعني قوله:"اسمعوا وأطيعوا واصبروا".
قلت: الأحاديث التي فيها"اسمعوا واطيعوا واصبروأ"أفادت عند الامام
أحمد القطع أو ما قارب العلم، وحديث"لو أن الناس اعتزلوهم"ظنيئ
عارضر الثابت فأسقطه الامام أحمد، وفي ذلك دلالة واضحة على أن الخبر
الذي صح إسناده يفيد الظن عنده ولا يفيد العلم، ولو أفاد العلم أو غلب
على ظنه أنه صح لأؤله كما أؤل حديث مسلم:"تأتي البقرة وآل عمران"
كانهما غمامتان"فقال:"إنما هو الثواب"كما تقدم في تقل تأويلاته ولم"
يأمر بالضرب عليه! فنستطيع أن نقول: أحاديث الصحيحين لا تفيد إلا
الظن عند أحمد ويمكن الضرب على بعضها إذا تبين فيها خلل كما فعل
هو في مسنده المتواتر عنه.
الأئمة وكبار الحفا! والمحدثين على ذلك أيضا
13)قال شيخ المحدثين في وقته الحافظ الخطيب البغدادي في كتابه:
"الكفاية في علم الرواتة"ص) 432):
"باب ذكر ما يقبل فيه خبر الواحد وما لا يقبل فيه:"
خبر الواحد لا يقبل في شيء من أبواب الدين الماخوذ على المكلفين
العلم بها والقطع عليها، والعلة في ذلك أنه إذا لم يعلم أن الخبر قول رسول
الله ع! م! ر كان ابعد من العلم بمضمونه قاما ما عدا ذلك من الأحكام التي