فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 316

كثيره، والمعروف أن المكروه أو الشر يخلقه الله عز وجل في وقته الذى

يحصل فيه، وهذا الحديث فيه هذه الجمل الركيكة التي تدل على أن سيدنا

رسول الله ع! ييه ما نطق به.

الثافي: أن القرآن يرد ذلك أيضا بصراحة قال تعالى:"قل ائينكم"

لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له اندادا ذلك ر ب

العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها 7! كدر فيها اقواتها في

أربعة ايام سواء للسائلين"فضدت: 9 - 10."

فهذا صريح في أن الله خلق الأرض في يومين وقدر فيها أقواتها في

أربعة أيام ومجموع ذلك ستة أيام، فأين الأيام السبعة من ذلك؟!

الثالث: ان بعض أئمة المحدثين الذين أدركوا هذا الشذوذ في ممن

الحديث طعنوا فيه.

قال ابن كثير في تفسيره) 99/ 1 طبعة الشعب):

"هذا الحديث من غرائب صحيح مسلم، وقد تكلم عليه ابن المديني"

والبخارى وغير واحد من الحفاظ وجعلوه من كلام كعب الأحبار، وأن أبا

هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وقد اشتبه على بعض الرواة فجعله

مرفوعا"."

قلت: وقد ذكر ذلك البخاري في كتابه"التاريخ الكبير"وغيره، حتى

ان الشيخ ا ا الحراني!! نقل طعن الحفاظ فيه في"فتاواه" (1 ) ) 17/ 236).

)1) وكذلك في كتاب"دقائق التفسير)]) 366/ 6) المنسوب إليه، وإنما قلت"

المنسوب إليه لأنه لم يصئف كتابا بهذا الإسم وإنما هو من فعل مقلديه وتجار

الكتب في هذا الزمان، حيث استلوا نصوصا تتعلق بالتفسير من فتاواه فطبعوها

في كتاب خاص وسضؤ بهذا الإسم تكثيرا لمصئفات الشيخ الحراني لينخدع

بذلك بسطاء الطلبة 3 والعوام والمتعلمين، ودله في خلقه شؤون!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت