فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 316

2 -وروى مسلما في صحيحة) برقم 2501) في فضائل الصحابة: باب

من فضائل أبي سفيان، من طريق عكرمة بن عضار عن أبي زميل عن ابن

عئاس قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى ابي سفيان ولا يقاعدونه، فقال

للنبي! شيو: يا نبيئ الله! ثلاث أعطينهن؟ قال"نعم".

قال: عندي أحسن العرب وأجملة أم حبيبة بنت أبي سفيان،

ازوجكها؟

قال:"نعم".

قال: ومعاوية تجعلة كاتبا بين يديك؟ قال:"نعم" (1) .

قال: وتؤمرني حتى اقاتل الكفار كما كنت اقاتل المسلمين؟ قال:

"نعم".

قال أبوزميل: ولولا أنه طلب ذلك مق النبي! لمجمو ما أعطاه ذلك، لأنه

لم يكن ئسأذ شيئا إلا قال:"نعم".

قلت: هذا حديث موضوع وهو أحد الأحاديث الثلاثة الموضوعة التي

في صحيح الإهام مسلم.

ومن دلائل وضعه: أن رسول الله ك!! ه كان قد تزوج أم حبيبة بنت ابي

سفيان قبل فتح مكة بدهر، ولما زارها أبوسفيان في المدينة وهو مشرك نحته

عن فراش رسول الله ك!! ه لأنه مشرك نجس ساعتئذ وهذا مشهور ومعلوم.

)1) من هذا الحديث استدذ النواصب على أن معاوية كان كاتبا للوحي وليس كذلك

كما بين ذلك الحافظ في ترجمته في"الإصابة"والذهبي في"سير أعلام النجلاء"

ووضحناه في التعليق على هذا الكتاب"دفع شبه التشبجة"رقم) 181) فانظره

هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت