فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 316

رسالته"زغل العلم"ومنها كتابه"سير أعلام النبلاء"ومنها الرسالة المشهوره

الثابتة في نصيحته لابن تيمية المسماة:"بالنصيحة الذهبية"، ورجع عما

كان يعتقده سابقا فتجده في"سير أعلام النبلاء"يفوض أحيانا ويؤول أحيانا

اخرى ويقول: إن الدعاء يستجاب عند قبور الصالحين في عدة مواضع منها

عند ترجمة السيدة نفيسة رحمها الله تدالى وينزه الله عن الحد في ترجمة

"ابن حبان"ويزيد على ما قاله في"الميزان"من أن نفي الحد واثباته من

فضول الكلام فيقول متراجعا زائدا: (( وتدالى الله أن يحد أو يوصف إلا بما

وصف به نفسه أو عفمة رسله بالمعنى الذي أراد) 1) بلا مثل ولا كيف"ليس"

كمنله شيء وهو السميع البصير") 2)"اهـ.

فرجوع الذهبي عن عقيده الشيخ الحراني المخالفة لكتاب الله تدالى

وسنة رسوله جميو وإجماع الامة وتركه لترهات الحراني وتعدل مزاجه وطبعه

وعلو منزلته هو الواقع وهو الذي ندعيه ونستطيع أن نبرهن عليه، فالحمد

لثه الذي من على الحافظ الذهبي بذلك، فنحن لا نرضى كل ما يقول لأنه

قال سابقا ما رجع عنة لاحقا ونورد كلامه وأقواله في"سير أعلام النبلاء"

لأنها آخر كلامه واختياره الأخير ورجوعه للحق، وخصوصأ بعد تأملي في

"سير أعلام النبلاء"ومطالعتي له كاملأ، ولا سيما أن الجزء الأخير منه الذى

لم يطبع ويقال إنه مفقود فيه ذم الشيخ الحراني كما نتوقع وكما يفيده كلام

ابن الوزير الفنحرف المجسم الذي ينقل عنه، فتدئروا ذلك وتافلوا فهذا

الذى نعتقده هنا.

)1) قولة) بالمعنى الذي أراد) فيه تصريح واضح بتفويض المعنى، خلافا للشيخ

الحراني وأذنابه المعاصرين الذين منهم متناقض!! زماننا، والحمد لله.

)2) أنظر"سير أعلام النبلاء") 97/ 16 - 98).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت