3 -ذكر المجسم ص) 18): حديث سيدنا جابر بن عبدالله رضي الله
عنة: أن رسول الله! سي! قال في خطبته يوم عرفة:"ألا هل بلغت؟"فقالوا:
نعم - يرفع إصبعه إلى السماء وينكتها إليهم - ويقول"اللهم اشهد"أخرجه
مسلم.
جوابه: ليس في رفعها إلى السماء أى دلالة على أن الله حال في
السماء أو أنه في جهتها ولا علاقة لهذه الإشارة بهذا الموضوع البتة، وانما
جرت العادة عند الناس في مخاطباتهم حتى فيما بينهم عندما يقول في
خطابه: أيها الناس اشهدوا على كذا فإنه يشير بإصبعة رافعا إياها والإشارة
بالإصبع في عرف البشر علامة على الإشهاد لا غ! را)، وأين هذا من عقيدة
التجسيم الناضة على أن الله في السماء!!!
4 -وذكر المجسم ص) 19) حديث: عبدالله بن عمرو بن العاص أ ن
رسول الله جمحي قال:"الراحمون يرحمهم الله، إرحموا من في الأرض"
يرحمكم من في السماء"أخرجه أبوداود والترمذي وصححة الحاكم، وهو"
صحيح اهـ.
جوابه: هذا حديث ضعيف في سنده عند هؤلاء الذين ذكرهم أبوقابوس
لم يرو عنه إلا مالك بن دينار وقال الذهبي في"الميزان": لا يعرف، وقال
الحافظ ابن حجر في"تهذيب التهذيب") 12/ 223):"ذكره البخاري في"
الضعفاء من الكبير له. ."اهـ."
قلت: ومنه تعلم أن المتناقض ا ا قد أخطأ عندما صححه فأورده في
"صحيحته") 631/ 2) ونقل هناك عن بعض الأوراق المشؤشة من ظاهرية
دمشق قول ابن ناصر الدين الدمشقي:
)1) ولذلك شفيت السبابة شاهدا، والمصلي في التشهد يرفع إصبعة عند التشهد ثم ينكتها للأسفل ولم يخطر ببال
أحد قط أن معنى ذلك أن الله ي الس! اء لا سيما وهو يشير بها إلى جهة الكعبة فيكون معنى ذلك كما قال الإمام
النووى وغيره من الأئمة إعلان التوحيد باليد وباللسان وبالقب.