عن مرفوع"وانظر كتابنا"عقيدة أهل السنة والجماعة"الطبعة الأولىص"
3 -الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
نقل المجسمة عنه أنه قال:
"القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث"
الذين رأيتهم وأخذت عنهم مثل سفيان ومالك وغيرهما الإقرار بالشهادة أ ن
لا إلة إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن الله تعالى على عرشة في سمائه
يقرب من خلقه كيف شاء وأن الله ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء. . .
وذكر سائر الاعتقاد"اهـ."
قلت: هذا مذكور في"مختصر العلو"ص) 176) وقال هناك:
"روى شيخ الإسلام أبوالحسن الهكاري، والحافظ أبومحمد المقدسي"
باسنادهم إلى أبي ثور وأبي شعيب كلاهما عن الإمام محمد بن ادريس
الشافعي"به."
جوابه: هذا الكلام كذب محض، وهو مدسوس على الإمام الشافعي
رحمه الله تعالى، ومختصرإ العلو المتناقض!! إما أنه يعلم ذلك أو لا يعلم
وأحلاهما مر أو حنظل معصور في فمه، وإليك بيان ذلك:
أما الملقب بشيخ الإسلام أبي الحسن الهكاري فهو أحد الكذابين
الوضاعين قال عنه الحافظ الذهبي في"ميزان الاعتدال") 112/ 3) في
ترجمته:
"قال أبوالقاسم بن عساكر: لم يكن موثوقا به، وقال ابن النجار: متهم"
بوضع الحديث وتركيب الأسانيد"اهـ."