فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 316

وفي الحديث: كتبا منها"جامع المسانيد"، و"الحدائق"، و"نفي"

النقل"، وكتبا كثيرة في الجرح والتعديل، وما رأيت لهم"تعليقة"في"

الخلاف إلا أن القاضي ابايعلى) 3) قال: كنت أقول ما لأهل المذاهب

يذكرون الخلاف مع خصومهم ولا يذكرون أحمد؟ ثم عذرتهم، إ ذ

ليس لنا تعليقة في الفقه.

قال: فصنفت لهم تعليقة.

والاحكم والأسلم.

لا سيما وأئمة السلف ينفون عن الله تعالى الكيف كما سيأتي عن الإمام مالك،

وأها المجسمة فيثبتون الكيف فيقولون:"ونفؤض الكيف"مع أن الله تعالى لا

كيف له، وهم يصرون على أن دته تعالى كيفا، وينقلون عن الإمام مالك رحمة

الله تعالى كلمة محرفة عنه ليوهموا البسطاء ويقنعوهم بإتبات الكيف فيقولون:

قال مالك: ادالإستواء معلوم والكيف مجهول"."

وهذا افتراء على الإمام مالك رحمة الله تعالى لأنه لم يقل ذلك ولكنة قال كما

في الفتح) 6/ 13.! ا -7.! ا):

"الإستواء غير مجهول والكيف غير معقول ولا يقال عنه كيف وكي! عنه مرفوع"

وهذا قول السيدة أم سلمة زوج النبي كح! وهي أول من سئل عن ذلك، وقد

ذكرنا في كتابنا - عقيدة أهل السنة والجماعة - نقلا عن"الفتح"أن البيهقي روى

باسناد جيد عن عبدالله بن وهب قال: كنا عند مالك فدخل رجل فقال: يا أبا

عبدالله:) الرحمن على العرش استوى) كيف استوى؟ فقال مالك:"الرحمن"

على العرش استوى كما وصف به نفسة ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع وما

أراك إلا صاحب بدعة أخرجوه"اهـ"

فأنت ترى أن السيدة أم سلمة والإمام مالك ينفيان الكيف عن الله وكذلك

أحمد بن حنبل يقول:"ولا كيف ولا معنى"وقد نقل الحافظ في"الفتح"ذلك

عن ربيعة الرأي رحمة الله تعالى أيضا، وكل ذلك ينسف ما قدمناه من قول

المجسمة المتظاهرين بالتمسك بطريق السلف. والله الموفق.

(3) هو محمد بن الحسين بن محمد بن خلف الفراء البغدادي) أبو يعلى) وابنه هو

صاحب"طبقات الحنابلة".

قال الحافظ ابن الأتير في كاملة في حوادث سنة تسع وعشرين وأربعماثة ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت