فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 585

ما وهم فيه أبو الحسن الطوسىّ[1]

وأخبرنى محمد، حدثنى إبراهيم بن المعلّى الباهلىّ، قال: كنّا عند الطوسى [87ا] وما سمعته صحّف إلا في قوله:

* ما يوم حليمة بشرّ *

وإنما هو: بسرّ [2] .

قال: وحدثنى السكرىّ، والباهلىّ قالا: صحّف أبو الحسن الطّوسىّ في بيت حاتم، فأنشد:

* إذا كان بعض الخير مسحا بخرقة *

وإنما هو: «إذا كان نفض الخبز» [3] .

(1) سماه في البغية على بن عبد الله الطوسى، وذكره الزبيدى في الطبقة الرابعة من اللغويين الكوفيين، وقال:: كان من أعلم أصحاب أبى عبيد (ص 234) .

(2) يوم حليمة يوم معروف من أيام العرب المشهورة، وهو يوم التقى المنذر الأكبر والحارث لأكبر الغسانى، والعرب تضرب به المثل في كل أمر متعالم مشهور، فتقول: ما يوم حليمة بشر، وقد يضرب مثلا للرجل النابه الذكر. قال ابن منظور: ورواه ابن الأعرابى وحده: ما يوم حليمة بسر. وعزاه هذا النقل عن أبى منصور الأزهرى في كتابه التهذيب، ونقل عنه أنه قال: والأول هو المشهور قال النابغة يصف السيوف:

تؤرّثن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جرّبن كلّ التّجارب

وقال الكلبى: هى حليمة بنت الحارث بن أبى شمر، وجه أبوها جيشا إلى لمنذر ابن ماء السماء، فأخرجت حليمة لهم مركنا فطيبتهم (اللسان مادة: حلم) .

(3) النفض: التحريك، وأن تأخذ بيدك شيئا فتنفضه: تزعزعه وتترتره، وتنفض التراب عنه، وأنفض القوم: نفض طعامهم وزادهم، مثل أرملوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت