فجعلتها بابا واحدا.
سمعت أبا الحسين النسّابة التميمى يقول:
بعث إلىّ أبو الحسن، علىّ بن عيسى بن الجرّاح، في وزارته الأولى، وأنا مقيم بمدينة السّلام، يسألنى عن «بنى إنسان» ، فقلت للرسول إن كانت المسألة معاياة فأنا أجيب عنها وأسأل، فمن «بنو فلان» ؟ وفلان هذا اسم رجل، ومن القبائليون؟
ثم شرحت ذلك في رقعة، وأنفذتها إليه.
قال أبو الحسين:
الذين النّسب إليهم قبائلىّ بطن من بنى سدوس، وفيهم العلّات، والسّبطون والعكارش. وفى العلّات يقول الأخطل:
تواكلنى بنو العلّات منهم ... وغالت مالكا ويزيد غول
وبنو فلان: بطن من الأسد [1] .
وبنو إنسان: من قيس عيلان، وهو إنسان بن عتوارة بن عريّة بن جشم الأعجاز.
إلى هاهنا عن أبى الحسين النسابة.
قال الشيخ: وأنشدنى غيره، والبيت مشهور:
وكان «بنو إنسان» قومى وناصرى ... فأضحى «بنو إنسان» قوما أعاديا
[ص 83] وبنو إنسان هؤلاء في بنى نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، رهط مالك بن عوف النّصرى بن معاوية، وهم حلفاء ثقيف.
(1) الأسد: الأزد (قاموس) .