فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 585

باب من الأسماء المستشنعة، التى يسبق إلى السّمع إنكارها، فيعدل بها إلى التصحيف،

مثل ابن فسوة، وابن مرخية، وبنى الكلبة، وبنى خنزير، وبنى قرد، ودبّ، وحمار، وأشباهها

منهم ابن فسوة الشاعر، (الفاء مفتوحة، والسين ساكنة، غير معجمة) سمعت غير واحد يعدلون به عن فسوة، فيقولون ابن قسوة. وإنما الصحيح بالفاء، لقب له، وبهذا كان يعرف واسمه عتيبة بن مرداس، من بنى تميم. وإنما كان ابن فسوة رجلا آخر من قومه، فأتاه عتيبة، فاشتراه منه، فقال يعنى نفسه:

حوّل مولانا علينا غرامة ... ألا ربّ مولى ناقص غير زائد

ولابن فسوة عقب بالبادية.

وهذا مثل خبر بيذرة [79] الذى في عبد القيس، في شرائه الفسوة من إياد، فقال فيه شاعرهم:

يا بيذره يا بيذره يا بيذره ... يا مشترى الفسو ببرّدى حبره

ضلّ به ضلاله ما أخسره

وأما ابن مرخية فهو جامع بن مرخية.

وبنو الكلبة بطن من تميم، قال فيهم شاعر:

بنو الكلبة الشّمّ الطّوال الأشاجع

وفى العنبر بنو الكلبة، قال نهشل بن عروة يهجوهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت