فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 585

ما وهم فيه أبو سعيد الطوال[1]

أخبرنى محمد بن يحيى، أخبرنا ابن الأسود، حدثنا عمرو بن شبّة، حدثنا أبو عبيدة، قال: جلست ببغداد، فكثر علىّ الناس، وسألنى، أوّل من سألنى، رجل يعرف بالطّوال، عن حرف فصحّفه، فقال: ما معنى الحرف السانح؟

فقلت أردت السابح؟ ثم أنشدت للعبّاس بن مرداس [2] :

جاء كلمع البرق جاش ماطره ... يسبح أولاه ويطفو آخره

فما يمسّ الأرض منه حافره [3]

(1) هو محمد بن أحمد بن عبد الله الطوال النحوى من أهل الكوفة احد أصحاب الكسائى، حدث عن الأصمعى، وقدم بغداد وسمع منه أبو عمرو الدورى المقرئ. قال ثعلب: وكان حاذقا بإلقاء العربية، مات سنة 243هـ (البغية ص 20) .

(2) العباس بن مرداس بن أبى عامر بن رفاعة بن عبد بن عنبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، ويكنى أبا الهيثم. ويقال: أبو الفضل أحد فرسان الجاهلية وشعرائهم المذكورين، ووفد على النبى صلى الله عليه وسلم ومدحه، فأعطاه مع المؤلفة قلوبهم وهو القائل:

أشد على الكتيبة لا أبالى ... أحتفى كان فيها أم سواها

(3) فى الأصل: «فما يمس الأرض منه إلا» ويحتمل أن تكون «إلا» زائدة والمعنى على هذا أفضل من جعل منه زائدة وإلا هى الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت