فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 585

وقد عمل فيه محمد بن حبيب الراوية كتابا سمّاه: المختلف والمؤتلف، فلم استقص جميع ما يشكل منه، وإنما ذكرت منها ما يكثر استعماله، ويدور في الكتب، وعلى أفواه الناس، وذكرت بعض ما لم يذكر ابن حبيب:

فمما يكثر ذكره ولا يستغنى عن معرفته أحد أمر قيس عيلان، فقد أولعت العامّة بأن يقولوا: قيس غيلان، بالغين المعجمة، وهو خطأ وتصحيف. وإنما هو عيلان، العين غير معجمة وهو جبل أو أكمة، ولد عنده قيس، فنسب إليه.

وقد قال بعضهم: إنه ظئرله [1] والله أعلم.

تقول: قيس عيلان، وقيس بن عيلان، وكلاهما جائز، واسم قيس النّاس بن مضر [2] بالنون.

وفى بنى تميم بطن من الحشّان [3] : قال أبو اليقظان: حشان مخففة، ومحمد ابن حبيب يشدّده، يقال لهم: غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم، الغين معجمة.

[ص 47] وفى ثقيف، غيلان [4] معجمة أيضا.

وفى إياد غيلان أيضا بغين معجمة.

(1) وقيل: إن عيلان عبد حضنه (جمهرة أنساب العرب) .

(2) رواية ابن حبيب: الناس بنون هو عيلان بن مضر (الموتلف 32) .

(3) رواية ابن حبيب في المختلف والمؤتلف: وفى تميم حشان، بكسر الحاء المهملة، وتشديد الشين المعجمة، وهو زبينة بن مازن بن مالك، وعبد الله بن مالك، وغسان والحرماز بنو مالك بن عمرو بن تميم، وكعب بن عمرو بن تميم، هؤلاء القبائل يقال لها الحشان (ص 30) .

(4) هو غيلان بن سلمة بن معتب، كانت له وفادة على كسرى ورياسة في قومه (جمهرة أنساب العرب 256) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت