فأما خدرة (الخاء معجمة مضمومة، والدّال ساكنة تحتها نقطة) ففى الأنصار خدرة بن عوف [1] بن الخزرج بن حارثة، رهط أبى سعيد الخدرىّ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وخدرة هذا يقال له الأبجر.
وفى الأنصار، أيضا، بنو جدارة، بالجيم المكسورة، وهم في بنى عوف ابن الخزرج بن حارثة.
وفى بلىّ خدرة أيضا، مثلها، ابن كاهل بن رشد بن أفرك [2] بن هرزم ابن هنى بن بلىّ
فأما حبيب بن خدرة [3] الشاعر، (الخاء مكسورة [60] والدال ساكنة) ، من شعراء الخوارج، وهو القائل:
قتلوا الحسين وأصبحوا ينعونه ... إنّ الزمان بأهله أطوار
ما شيعة الّدجّال تحت لوائه ... بأضلّ ممّن قاده المختار
وهذا الذى حكى أنّ أبا العبّاس المبرّد صحّف فيه في كتاب الرّوضة، فقال:
حبيب بن خدرة، فلما استثبتوه قال: نحن نقول خدرة، وأصحاب الحديث يقولون خدرة.
وأما جذرة (بالجيم مكسورة والذال منقوطة ساكنة) ، ففى ربيعة بن نزار جذرة [4] [5] ، وهو عمرو بن ذهل بن شيبان.
(1) ابن الحارث (المختلف 43، وابن ماكولا 1: 246ب) .
(2) ابن أفرك بن هزم بن هنى بن بلى (مختلف: 43، وابن ماكولا 2461ب) .
(3) الحرورى (ابن ماكولا 1: 246ب) وضبطه في القاموس وشرحه، بضم الخاء.
(4) رواية المبرد في كتاب الكامل (ص 709طبع ليبزج) حبيب بن جدرة (بجيم ودال مفتوحتين) ويقال جدره (بضم فسكون) وهى السلعة: قال الأخفش: ابن خدرة (بالخاء وكسرها.
وقال المبرد لم أسمعه إلا جدرة (بالفتح) ويقال: جدره (بالضم) وهو من الخوارج.
(5) فى القاموس المحيط: «جدرة» بجيم مكسورة، بعدها دال ساكنة.