* كسبت اليمانى قدّه لم يحرّد [1] *
بالحاء المعجمة: أى لم يعوج فإنه يروى قدّه لم يحرّد، وقدّه بالكسر، والقدّ:
الجلد، والقدّ: المصدر. وفى مثل ما جعل قدّك إلى أديمك، مفتوح [2] .
فأوّله أنّه ليس في العرب سلمى، مضموم السّين، ممال، والياء غير مشدّدة إلا في كنية أبيه. ولأبى سلمى شعر، ومما يروى له:
ويل لأجمال العجوز منّى ... إذا دنون أو دنوت منّى [3]
كأنّنى سمعمع من جنّ [4]
والباقون: سلمى مفتوح السّين في أسماء الرّجال والنّساء. وفيهم سلمىّ السين مضمومة والياء [120ب] مشدّدة قال بعضهم:
دانيت سلميّا فعذت بعبرة ... وأخو الزّمانة عائذ بالأمنع [5]
واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح، مكسور الرّاء، وتحت الياء نقطتان، ويصحفونه برباح.
(1) البيت أورده صاحب اللسان قال: وروى ابن الأعرابى:
كسبت اليمانى قده لم يجرد
بالجيم، وقده بالقاف، وقال: القد: النعل لم تجرد من الشعر فتكون ألين له ومن روى «قد لم يحرد» بالحاء، أراد: مثاله لم يعوج والتحريد: أن تجعل بعض السير عريضا. وبعضه دقيقا. والسبت: كل جلد مدبوغ، وقيل: هو المدبوغ بالقرظ خاصة والنعال: السبتية لا شعر عليها. وهو بكسر السين، ويلاحظ أنه مفتوح السين فى (مادة قدد) .
(2) فى اللسان: ما يجعل قدك إلى أديمك: أى يجعل الشىء الصغير إلى الكبير. ومعنى المثل: أى شىء يحتملك على أن يجعل أمرك الصغير عظيما يضرب للرجل يتعدى طوره.
(3) فى المخطوطة «الإجمال العجول» وهذه رواية الديوان.
(4) فى المخطوطة: (من حتى) والسمعمع: الصغير الرأس والجثة الداهية ومن حديث على:
سممعمع كأننى من جن، وقد أورد في اللسان: هذه الأبيات.
(5) فى المخطوطة: وانيت.