قوله:
[بها العين والآرام يمشين خلفة] ... وأطلاؤها ينهضن من كلّ مجثم [1]
يروى: مجثم، ومجثم يقال: جثم يجثم: إذا لزق بالأرض. قال الزيادىّ، قال الأصمعىّ: فيما يغلب علىّ جثم يجثم بالضمّ، وأنشدنى:
* وأطلاؤها ينهضن من كلّ مجثم *
قال: قوم يروونه مجثم. وقوله:
ولا شاركوا في القوم في دم نوفل ... ولا وهب منهم ولا ابن المخزّم [2]
وفى شعراء طىّ: المخرّم بن حزن، الخاء معجمة والراء مشدودة مكسورة غير معجمة، وابن المخزم، فالمخزّم، مفتوحة الزّاى، ابن سلمة الجعفى، قتل عبد الله بن معديكرب، أخا عمرو، براعى [121ا] إبله، الخاء والزاى معجمتان، والزاى مفتوحة.
وأما في شعر أوس، قال أبو عبيدة، يقال: «أنبت البقل» ، وقوله:
«حتى إذا أنبت البقل» ، أخبرنا ابن دريد.
قال أبو حاتم في شعر زهير:
[رأيت ذوى الحاجات حول بيوتهم ... قطينا بها] حتى إذا أنبت البقل [3]
قال الأصمعىّ: هو خطأ، إلا أن يقول: أنبته الله. وإنما يقال: نبت البقل. ويقال: أنبتت الأرض، وقوله:
ومن يغترب يحسب عدوّا صديقه ... [ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم] [4]
(1) البيت من قصيدة مطلعها:
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم
(2) فى الأصل: المخرم بالراء المهملة والتصويب عن الديوان.
(3) البيت من قصيدته التى مطلعها:
صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو ... وأقفر من سلمى التعنيق فالثقل
وقد أكملنا البيت عن الديوان ووضعنا الزيادة بين قوسين.
(4) ما بين الأقواس المربعة عجز البيت عن العقد النفيس.