يقال: كلاب الحوءب [1] ، وهو موضع، ويقال ماء.
ولا يقال الحوّب بالتشديد. وقد أولعت العامّة به. وأخبرنا ابن دريد قال:
أنشدنا أبو حاتم:
ما هى إلا شربة بالحوءب ... فصعّدى من بعدها أو صوّبى
فإن خفّفت الهمزة قلت: حوب.
ويقال في غير هذا: دلو حوءبة: أى واسعة. قال الراجز:
حوءبة تنقض بالضّلوع
أى تسمع لها نقيضا من ثقلها.
يقال لجبل في مكة أسنمة [2] ، الهمزة مضمومة والنون مضمومة، ولا يقال أسنمة.
ناعط [3] : جبل، تحت الطاء نقطة قال امرؤ القيس:
(1) الحوءب ماء قريب من البصرة على طريق مكة إليها(مشتق من قولهم: دار حوءب:
واسعة)وهو الذى جاء فيه الحديث أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: «لعلك صاحبة الجمل الأزيب، تنبحها كلاب الحوءب» . وسمى هذا الموضع بالحوءب بنت وبرة (معجم ما استعجم) .
(2) أسنمة، قيل هى على أسفل الدهناء، على طريق فلج وأنت مصعد إلى مكةء وهو نقامحدد طويل، كأنه سنام. وفى ضبط الاسم ووزنه كلام طويل، فارجع إليه في معجم ياقوت، ومعجم ما استعجم.
(3) ناعط: حصن في رأس جبل بناحية اليمن، قديم، كان قرب عدن.