فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 585

سألت أبا الحسين النسّابة عن حسن وحسين اللّذين يذكران في أنساب اليمن فقال:

حدثنا ابن البرقىّ، حدثنى محمد بن خالد البرقى، عن ابن الأعرابىّ، عن المفضّل، قال:

إن الله جلّ وعزّ حجب اسم الحسن والحسين عليهما السلام، حتى سمّى النبى صلى الله عليه وسلم بهما ابنيه الحسن والحسين.

فقلت: فالذين هم من بنى حسن من هم؟ قال: ذاك حسن وحسين أخوا ثعل ونبهان وجرم وبولان، وهم بنو عمرو بن الغوث بن طيّىء. حسن (ساكنة) وحسين (مكسورة السين) .

وقال محمد بن حبيب: في طيئ حسين [1] بن عمرو بن الغوث بن طيّىء.

وقال لى أبو بكر بن دريد.

[ص 75] لا نعرف في الجاهلية أحد يسّمى حسنا وحسينا، إلا أن ابن الكلبىّ زعم أن في طيّئ بطنين، يقال لهما الحسن والحسين.

قال الشيخ:

الذى يعرف في الجاهلية بالحسن: رملة في بلاد بنى ضبّة، قال ابن عنمة الضّبّىّ:

لأمّ الأرض ويل ما أجنّت ... غداة أضرّ بالحسن السبيل

وفى أصحاب النبىّ صلى الله عليه وسلم من الأنصار رجل يكنى أبا حسن، واسمه تميم بن عدىّ، وهو من بنى هوازن بن النّجار، فلست أدرى كنى به في الجاهلية أو الإسلام؟ من ولده يحيى بن عمارة بن أبى حسن، يروى عنه الحديث.

(1) بفتح الحاء المهملة، وكسر السين المهمله (43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت