وقوله:
أحار ابن عمرو كأنى خمر ... [ويعدو على المرء ما يأتمر] [1]
يروى بالخاء والحاء، أى خامرنى داء وجع: أى خالطنى
وسالفة كسحوق اللّبا ... [ن أضرم فيها الغوىّ السّعر] [2]
بباء تحتها نقطة، وهى شجرة، وأبو عبيدة: اللّيان، بياء تحتها نقطتان، وهى النّخلة، الواحدة: لينة.
وقوله:
خلّت سبيل أتىّ كان يحفره ... ورفّعته إلى السّجفين فالنّضد [4]
«يحفره» : الراء غير معجمة، هكذا رواية الجماعة. ويروى كان يحبسه، ولا أعلمه روى: «يحفزه» بالزاى.
وأما قوله: «من ال؟؟؟ عار يحفره» [5] ، فيروى بالزاى والرّاء. خلّت: يعنى الوليدة، أى خلّت سبيل الماء في الأتىّ، وهو الجدول، يحفر ما كان فيه من التراب، كأنه قد انكبس بالتراب، وقوله: «رفّعته إلى السّجفين» يغلط هاهنا، فيظنّ أنها حفرته إلى معلّق السّتر، وهذا لا يكون، وإنما أراد أنها بالغت بالحفر، وقدّمته إلى موضع السّجفين، وهو من قولك: ارتفع إلىّ، وارفعه إلى القاضى [115ا] والأمير، أى قدّمه، وليس هو من الارتفاع في العلوّ.
ومن رواه «يحفزه» بالزاى، أراد يدفعه. ويحفزه: يعينه في غير هذا، قال الشاعر:
(1) الزيادة التى بين القوسين المربعين عن الديوان.
(2) الزيادة عن الديوان. والسالفة: العنق، أو صفحتاه، والسحوق: النخلة الطويلة.
(3) ما بين القوسين زيادة ليست في الأصل.
(4) خلت سبيل أتى كان يحبسه. والبيت من قصيدته التى أولها:
يادار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأمد
(5) كذا رسم في الأصل (من ال؟؟؟ عار) ، الحروف كلها مهملة بدون إعجام. ولعله: البقار. أى جماعة البقر.