فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 585

ينزع إمّة أقوام ذوى كرم ... بحر يفيض على العافين إن عدموا [1]

بأمة: أى بحال حسنة. وقال أيضا في هذه القصيدة:

ينزع إمّة أقوام ذوى حسب ... ممّا تيسّر أحيانا له الطّعم

وقال أيضا:

ألا لا أرى ذا إمّة أصبحت به ... فتتركه الأيّام وهى كما هيا

ويروى بآمة: أى عيب، يعنى أنهنّ أخذن قبل أن يخفضن، فجعل ذلك [أمة] عيبا. وأما بيته الآخر:

[حلفت فلم أترك لنفسك ريبة] [2] ... وهل يأثمن ذو إمّة وهو طائع

مكسور، فالإمّة هاهنا: القصد والدين، يقال: وهو على إمّة حسنة، يقول:

على طريقة حسنة. والإمة: النعمة.

وقد روى الأصمعىّ بيت الأعشى:

ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة ... وأصاب غزوك أمّة فأزالها [3]

أمّة بضمّ الهمزة، ثم قال: الأمّة: حسن الحال. وروى بعضهم: ذا إمّة، وفسّره: طريقة من طرائق الدين.

وأما البيت الآخر:

(1) الرواية في الديوان هى:

ينزعن أمّة أقوام لذى كرم ... بحر يفيض على العافين إذ عدموا

وهو من القصيدة:

قف بالدّيار التى لم يعفها القدم ... بلى وغيّرها الأرواح والديم

(2) صدر البيت زيادة عن الديوان.

(3) رواه صاحب اللسان بضم الهمزة. والأمة الطريقة والدين. وأنشد للنابغة: «وهل يأثمن» ثم قال والإمة (بالكسر) لغة في الأمة، وهى الطريقة والدين، والإمة: النعمة، والإمة الهبة عن اللحيانى.

وقال ابن الأعرابى: الإمة غضارة العيش والنعمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت