ينزع إمّة أقوام ذوى كرم ... بحر يفيض على العافين إن عدموا [1]
بأمة: أى بحال حسنة. وقال أيضا في هذه القصيدة:
ينزع إمّة أقوام ذوى حسب ... ممّا تيسّر أحيانا له الطّعم
وقال أيضا:
ألا لا أرى ذا إمّة أصبحت به ... فتتركه الأيّام وهى كما هيا
ويروى بآمة: أى عيب، يعنى أنهنّ أخذن قبل أن يخفضن، فجعل ذلك [أمة] عيبا. وأما بيته الآخر:
[حلفت فلم أترك لنفسك ريبة] [2] ... وهل يأثمن ذو إمّة وهو طائع
مكسور، فالإمّة هاهنا: القصد والدين، يقال: وهو على إمّة حسنة، يقول:
على طريقة حسنة. والإمة: النعمة.
وقد روى الأصمعىّ بيت الأعشى:
ولقد جررت إلى الغنى ذا فاقة ... وأصاب غزوك أمّة فأزالها [3]
أمّة بضمّ الهمزة، ثم قال: الأمّة: حسن الحال. وروى بعضهم: ذا إمّة، وفسّره: طريقة من طرائق الدين.
وأما البيت الآخر:
(1) الرواية في الديوان هى:
ينزعن أمّة أقوام لذى كرم ... بحر يفيض على العافين إذ عدموا
وهو من القصيدة:
قف بالدّيار التى لم يعفها القدم ... بلى وغيّرها الأرواح والديم
(2) صدر البيت زيادة عن الديوان.
(3) رواه صاحب اللسان بضم الهمزة. والأمة الطريقة والدين. وأنشد للنابغة: «وهل يأثمن» ثم قال والإمة (بالكسر) لغة في الأمة، وهى الطريقة والدين، والإمة: النعمة، والإمة الهبة عن اللحيانى.
وقال ابن الأعرابى: الإمة غضارة العيش والنعمة.