والعامة تقول: بالبصرة مسجد الأحامرة، وهو خطأ، وإنما هو مسجد الحامرة. سمّى بذلك لأن الحتات المجاشعىّ مرّ فرأى ثمّ حميرا وأربابها، فقال:
ما هذه الحامرة؟ وهذا مثل قولهم: الجنّة تحت البارقة، يريد السيوف، وإنما أراد التّحضيض [46] على الغزو. ومن يخطئ يقول: الأبارقة.