وبنو الإخوة، وهو اسم رجل في حزيمة بن نهد.
بنو الإخوة منهم عبد الله بن كيسبة بن عمرو بن الإخوة، صاحب عمر ابن الخطاب رضى الله عنه. وهو الذى يقول:
أفى بطّيخة ركبوا إلينا ... فظلّ لجمعهم يوم عصيب
وبنو الواحد: بطن في مهرة، وهو الواحد بن الدّثن بن مهرة.
وبنو سبعة، وهو سبعة بن عوف بن ثعلبة بن سلامان بن طيّئ، قال شرقىّ بن قطامىّ.
قول النّاس: لأعملنّ بك عمل سبعة، يعنى سبعة بن عوف، هذا رجل بعينه، وليس من سبعة العدد.
فقال لى أبو بكر بن دريد.
كان سبعة هذا ما ردا، فأخذه بعض ملوكهم، فنكّل به، فصار مثلا، فقيل: عمل به عمل سبعة.
وبنو فتيان، وفتيان اسم رجل، وهم بطن من بجيلة، ينسب إليهم رفاعة ابن سدّاد الفتيانى، وما أكثر ما يصحفه الرّواة بالقتبانى (بالقاف وتحت الباء نقطة) .
[84] ومن مذكوريهم رفاعة بن شداد بن عبد الله بن قيس ابن جعال بن بدر بن فتيان، كان أحد الرّؤساء يوم عين وردة. وقد روى الحديث عن عمرو بن الحمق الخزاعىّ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن لا يعلم يصحفه بالقتبانى (بالقاف والباء التى تحتها نقطة) .
وسمعت أبا الحسين النسابة يقول:
سألنى أبو عبد الله النّاقطاى بمدينة السلام. وهو يتولى ديوان المغرب، بمحضر
من الزّجّاج ونفطويه عن قبيلة ليس فيها من اسمه الحارث إلّا ملقّب، فقلت: