فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 585

[162ا] ويروى سفهت، وقالوا شبّه خروج الدم بالسّفه، لأن السّفه الحدّة، وأراد حدّة الإسراع.

وقول الأعرج المعنىّ [1]

وقمت إليه باللّجام ميسّرا ... هنا لك يجزينى الّذى كنت أصنع

ميسّرا: بالسين غير المعجمة، من ياسرته، من المساهلة والمداناة، ضد عاسرته.

وقال عنترة:

إذا يوسرت كانت رفورا أريبة ... وتحسبها إن عوسرت لم تؤدّب

والميسّر في هذا ضد المجنّب، وهو الذى لا تنتج إبله وغنمه، والميسّر الذى ينتجها.

وقول الحصين بن الحمام:

وقلت تبيّن إنّ ما بين ضارج ... ونهى الأكفّ صارخ غير أخزما [2]

الأول: ضارج بالجيم، والثانى: صارخ بالخاء المعجمة.

ذو الرمّة:

[كأنها أم ساجى الطرف أخدرها] ... مستودع خمر الوعساء مرخوم [3]

(1) هو عدى بن عمرو بن سويد الأعرج الطائى المعنى. وقيل: اسمه سويد بن عدى شاعر إسلامى، كان أحد الخوارج زمن بنى أمية وبنى العباس. (1: 130) والبيت الشاهد رابع أبيات أولها:

أرى أم سهل ما تزال تفجع ... تلوم وما أدرى علام توجع

ورواية الشطر الثانى في الحماسة: * هنالك يجزينى بما كنت أصنع *

(2) رواية الحماسة: (1: 146) .

وقلت تبين هل ترى بين ضارج ... ونهى الأكف صارخا غير أعجما

والبيت من مقطوعة أولها:

فقلت لهم يا آل ذبيان مالكم ... تفاقدتم لا تقدمون مقدما

(3) صدر البيت عن الديوان، وهو قصيدة مطلعها:

أعن ترسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت