ويوم فيف [1] الرّيح، وفيه فقئت عين عامر بن الطفيل، فقأها مسهر الحارثى بالرمح، وفيه يقول عامر:
لعمرى وما عمرى علىّ بهيّن ... لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر
[34] ويوم تياس [2] ، التاء مكسورة وقد تفتح، وفوقها نقطتان، وتحت الياء نقطتان، والسين غير معجمة.
ويوم الجبابات [3] ، بجيم، وبعدها باءان، تحت كلّ واحدة نقطة. وهو أيضا يوم الجبابة.
ويوم غمرة، بالغين المعجمة، قال الحارث بن ظالم:
وإنى يوم غمرة غير فخر ... تركت النّهب والأسرى الرّغابا
(1) فيف الريح: موضع معروف بأعالى نجد.
(2) قيل هو ماء للعرب بين الحجاز والبصرة، وله ذكر في أيام العرب وأشعارها. قال أوس ابن حجر:
ومثل ابن غنم إن ذحول تذكرت ... وقتلى تياس عن صلاح تعرب
وقيل تياس جبل قريب من أجأ وسلمى جبلى طيىء، وقيل غير ذلك (ياقوت) .
(3) الجبابات: موضع قريب من ذى قار، كانت به إحدى الوقائع بين بكر بن وائل والفرس (ياقوت)