وأخواه معاذ وعوف من سادات الأنصار. ومعاذ ومعوّذ قتلا أبا جهل بن هشام [1] ، وقتلهما أبو جهل.
والرّبيّع، مضموم الراء، بنت معوّذ بن عفراء، روت عن النّبىّ صلى الله عليه وسلّم.
وفى الأنصار ربيع، غير مشدد، بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد. منهم حنظلة بن عرادة الرّبيعى، يقول:
فأمى عن يمين بنات نعش ... وأمىّ مطلع الشّعرى العبور
ربيعة بن مكدّم، الدال مفتوحة، فارس كنانه كلّها، قتله نبيشة بن حبيب السّلمىّ، وفيه يقول الشاعر:
لا يبعدنّ ربيعة بن مكدّم ... وسقى الغوادى قبره بذنوب
والمحلّق الذى مدحه الأعشى، مفتوح اللام، هو اسمه، وهو المحلّق بن جزء [2]
من بنى أبى بكر بن كلاب، وكان جوادا، وفيه يقول الأعشى:
تشبّ لمقرورين يصطليانها ... وبات على النار النّدى والمحلّق [3]
والمحلّق الضّبىّ ولاه الحكم بن أيوب الثقفىّ سفوان، قال فيه بعض الشعراء:
أبا يوسف لو كنت تعلم طاعتى ... ونصحى إذا ما بعتنى بالمحلّق
وذكر أحمد بن حباب الحميرىّ أن في جعفىّ في مرّان منهم المخلّق. الخاء معجمة، واللام مكسورة.
المكحّل بفتح الحاء، هو عمرو بن الأهتم [4] الشاعر، سمّى المكحّل لجماله، وكان يقال لشعره حلل الملوك، قال شاعرهم:
(1) كذا في الأصل (وفى الاشتقاق 267) ومعاذ الذى ضرب أبا جهل يوم بدر، فقطع رجله، فوقع في القتلى، وأجهز عليه عبد الله بن مسعود رضى الله عنه. وفى السيرة لابن هشام حديث طويل حول هذا:، فارجع إليه (ج 2: 288) .
(2) هو المحلق بن حنتم بن شداد بن ربيعة، وقيل إنه لقب بذلك لبعير عضه، فترك في وجهه أثرا كالحلقة، أو لكدنة كانت في خده كالحلقة (أغانى 9: 113) .
(3) البيت من قصيدة مطلعها.:
أرقت وما هذا السهاد المؤرق ... وما بى من سقم وما بى معشق
(4) هو عمرو بن سنان بن سمى السعدى المنقرى. والمكحل: لقب أطلق عليه في الجاهلية.