فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9119 من 67893

ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [16 - 03 - 04, 04:43 ص] ـ

[] قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على الأربعين: ... وتحسين الحديث، بمجيء آية فيها معناه مذهب كثير من المتقدمين من أهل العلم كابن جرير الطبري، وجماعة من حذاق الأئمة والمحدثين. اهـ [/ QUOTE]

-نفهم من هذا أنه يقال: (حديث ضعيف الإسناد، ويحسَّن لأن له شاهدًا من القرآن) ؟!!

ـ [عبدالله المزروع] ــــــــ [16 - 03 - 04, 09:31 ص] ـ

وضعفه الشيخ سليمان العلوان - حفظه الله -.

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [13 - 04 - 04, 07:23 ص] ـ

الحديث صححه الشيخ حافظ حكمي في"معارج القبول" (2/ 78 - ط: مركز الهدى) .

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [06 - 12 - 05, 11:09 ص] ـ

ـ [أبو المنهال الأبيضي] ــــــــ [18 - 12 - 05, 08:27 ص] ـ

أخرجه الحسن بن سفيان النسوي في الأربعين (9) - ومن طريقه: الهروي في ذم الكلام (2/ 167 - 169/ 313) ، وأبو طاهر السلفي في معجم السفر (375/ 1265) ، والأربعين البلدانية (45) ، وابن الجوزي في ذم الهوى (ص 23) -، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (4/ 469) من طريق: محمد بن الحسن الأعين، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به» .

قال الهروي: «جوده الأعين، وله علتان» .

قلت: يقصد أنه لم يذكر الشك في شيخ الثقفي - كما سيأتي -، ولكن الصحيح: أن العهدة ليست عليه في ذلك؛ فقد توبع، فتابعه: جعفر بن محمد بن فضيل.

أخرجه البيهقي في المدخل (209) .

وتابعهما: عبد الرحمن بن حاتم المرادي.

أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، وعنه: أبونعيم الأصبهاني في الأربعين، كما في جامع العلوم والحكم (2/ 386 - 387) .

وخالفهم: محمد بن مسلم بن واره، فرواه عن: نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا بعض مشيختنا - هشام أو غيره -، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبدالله بن عمرو، مرفوعًا.

أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (1/ 12 / 15) ، وابن بطة في الإبانة (1/ 110 / 279) .

وتابعه: أبو حاتم الرازي وعثمان بن سعيد.

أخرجه الهروي في ذم الكلام (2/ 171 / 314) .

والعهدة في هذا الاضطراب على نعيم؛ فإنه ضعيف، وعقبة بن أوس لم يثبت سماعه من ابن عمرو.

فلهذا الحديث ثلاث علل: ضعف نعيم بن حماد، واضطرابه فيه، وانقطاعه بين عقبة بن أوس وعبدالله بن عمرو.

وقد ذكره البخاري بصيغة التمريض في جزء رفع اليدين (ص 105 - 106) .

وقال ابن رجب: «تصحيح هذا الحديث بعيد جدًا» (جامع العلوم والحكم 2/ 387) .

ومع ذلك صححه أبونعيم بإخراجه له في الأربعين، والنووي في الأربعين (41) - وعنه: ابن مفلح في الآداب الشرعية (3/ 69) ، ومحمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد (1/ 104 - مؤلفات الشيخ) ، وأصول الإيمان (1/ 264 - مؤلفات الشيخ) ، وصديق خان في عقائد أهل الأثر (ص 151) -، وحافظ حكمي في معارج القبول (2/ 78) !

وحكم ابن القيم بثوته في روضة المحبين (ص 477) !

وقال ابن حجر في الفتح (13/ 289) : «رجاله ثقات» !

ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [20 - 12 - 05, 03:37 م] ـ

أحسن الله إليكم ونفعنا بعلمكم

ـ [صقر بن حسن] ــــــــ [23 - 03 - 09, 01:06 م] ـ

بارك الله فيكم وجزاكم كل خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت