وقوله: (( ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ) ): فيه: دليل على أنه لا بأس بأن تقدم الخطبة والدعاء على الصلاة؛ لأن (( ثُمَّ ) )تفيد الترتيب والتراخي.
مسألة: متى يحول رداءه، قبل الدعاء، أو بعده؟
والجواب: الأمر في هذا واسع، فقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم حول رداءه، واستقبل القبلة، وورد أنه استقبل القبلة وقلب رداءه، والأقرب: أن يحول رداءه تفاؤلًا بتغيير الحال، ثم يتركه، ثم يدعو.