ويقولون قبل الزوال: فعلنا الليلة كذا وكذا (1) ، وظاهر الحديث: أن التعبير بالبارحة يكون لما قبل الزوال وبعده.
وقوله: (( كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ الْبَارِحَةَ رُؤْيَا؟ ) ): ذلك؛ لأن الصبح قريب من الليل، ولا يكون صاحب الرؤيا قد انشغل بأمور الدنيا، مما قد يتطرق إليه شيء من النسيان، أو يختلط عليه الأمر.
(1) لسان العرب، لابن منظور (2/ 412) .