إِلَى الْجَنَّةِ. قَالَ: فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا، وَطِيبِهَا )) ، وفي الحديث- أيضًا-: (( فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ، فَافْرِشُوا لَهُ مِنَ النَّارِ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ، فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا، وَسَمُومِهَا ) ) (1) وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (( عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الحَائِطِ ) )، قيل: المعنى صُوِّرت، وقيل: المعنى: قُرِّبت، وقيل: المعنى: كُشفت، والأقرب أن معنى عُرضت، أي: صورت؛ لأن الأحاديث يفسر بعضها بعضًا ففي الحديث الآخر: (( إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِي الجَنَّةُ وَالنَّارُ، حَتَّى رَأَيْتُهُمَا وَرَاءَ الحَائِطِ ) ) (2) وفي صلاة الكسوف رأى النبي صلى الله عليه وسلم الجنة والنار (3) ، وكل هذا فيه رد على المعتزلة.
(1) أخرجه أحمد (18534) ، وأبو داود (4753) .
(2) أخرجه البخاري (6362) ، ومسلم (2359) .
(3) أخرجه البخاري (745) .