فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 344

يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ" (1) ."

ومنها:"مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ، وَأَمِنَ مِنْ ضَغْطَة الْقَبْرِ ..." (2) .

ومنها ما روي عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ الله فِتْنَةَ القَبْرِ" (3) .

من صور نعيم القبر للعبد المؤمن أنَّه إذا أجاب الملكين فإنَّه: يفرش له مِنَ الْجَنَّةِ، ويُلْبس من لباس الْجَنَّةِ، ويُفْتَح له بابٌ إلى الجنَّة فيأتيه من نسيمها وطيبها، كما يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ، ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، ثمَّ يقال له: نَمْ كَنَوْمَةِ العَرُوسِ ... ويشهد لذلك ما أخرجه أحمد من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - في قصَّة فتنة القبر أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:"فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ: أَنْ صَدَقَ عَبْدِي، فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ، قَالَ: فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا، وَطِيبِهَا، وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ" (4) .

(1) أحمد"المسند" (ج 11/ص 226/رقم 6646) إسناده ضعيف.

(2) الطّبرانيّ"المعجم الأوسط" (ج 6/ص 57/رقم 5785) موضوع، كذا قال الألباني في"الضّعيفة" (ج 1/ص 473/رقم 301) .

(3) التّرمذيّ"سنن التّرمذي" (ص 254/رقم 1074) وقال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ.

(4) أحمد"المسند" (ج 30/ص 499/رقم 18534) إسناده صحيح، رجاله رجال الصَّحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت