لَتَقُولُ ذَلِكَ ثم يفسح له في قبره سبعون ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ ذِرَاعًا ويُنَوَّر لَهُ فِيهِ" (1) ."
هذا والله تعالى هو من أمر بسؤاله، وهو من يثبّته بفضله ورضوانه، وينير قبره بإحسانه، اللَّهُمَّ نوِّر قبورنا وألحقنا بنبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -.
أَخْرَجَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نوادره أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:"تعرض الْأَعْمَال يَوْم الِاثْنَيْنِ وَيَوْم الْخَمِيس على الله تَعَالَى وَتعرض على الْأَنْبِيَاء وعَلى الْآبَاء والأمهات يَوْم الْجُمُعَة فيفرحون بحسناتهم ..." (2) ، وهذا الحديث موضوع.
وهناك أحاديث أخرى في عرض أَعمال الْأَحْيَاء على المَوْتَى لا يحتجُّ بشيء منها، مثل الحديث الَّذي تفرَّد به أحمد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الْأَمْوَاتِ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا بِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُمْ، حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا" (3) .
وما أخرجه ابن أبي الدّنيا في المنامات بسند ضعيف عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -،
(1) ابن حبّان"صحيح ابن حبّان" (ج 7/ص 386/رقم 3117) إسناده قويّ.
(2) الحكيم التّرمذيّ"نوادر الأصول" (ج 2/ص 260) موضوع، كذا قال الألبانيّ في"الضّعيفة" (ج 3/ص 672/رقم 1480) .
(3) أحمد"المسند" (ج 20/ص 114/رقم 12683) إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين سفيان وأنس. وأعلّه الهيثميّ في"مجمع الزّوائد" (ج 2/ص 328/رقم 3933) وقال: رَوَاهُ أَحْمَدُ وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ.