فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 344

على المستندات العلميَّة الَّتي ينبغي أن تُعْتَبر في هذه الأعمال.

وختامًا، إنِّي لأعجب ممَّن على غبراء قد سكنوا، وهم يعلمون أنَّهم عن قريب سيرقدون مع من رقدوا، ولسوف يعلمون ما عنه قد غفلوا، كيف تطيب أنفسهم بعد هذا البيان أن يعرضوا عنه أو يغضوا منه!

موتوا على ما مات عليه رسولكم - صلى الله عليه وسلم - تفلحوا، قال - صلى الله عليه وسلم - عند نزول الموت به «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى» (1) ، فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - كما قالت أمُّنا عائشة - رضي الله عنها -.

{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) } [آل عمران] .

شعيب الأرنؤوط

2/رجب/1436 هـ

21/نيسان/2015 م

(1) البخاري"صحيح البخاري" (ج 8/ص 106/رقم 6509) كِتَابُ الرِّقَاقِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت