فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 2012

إلباس الفقه الإسلامي ثوبًا جديدًا يناسب العصر الذي نعيشه، بإظهاره على أنه كل متكامل، وأن الاختلاف الوارد فيه يعكس مرونة الإسلام واستيعاب الشريعة لكل النفسيات المختلفة، مما يجعله مستساغًا، مفهومًا خاصة عند الأجانب المعتنقين للإسلام.

الاستغناء عن الفكرة التي تقوم على دعوة الشباب المثقف بالالتزام بمرتبة الأتباع، وهي البحث باجتهاده الخاص عن القول الحق المبني على الكتاب والسنة، وقد يؤدي به ذلك - لأنه لم تكتمل لديه آلات الاجتهاد - لترك مذهبه الصحيح بدعوى أنه يقوم على دليل باطل، والتمسك بالقول الضعيف المتروك بدعوى أنه مبني على الكتاب والسنة، فتكون هذه الموسوعة بمثابة الحصن الحصين الذي يحمي الشباب من الوقوع في مثل هذه المطبات.

وفيما يلي أعرض نموذجًا يتعلق بصفة الصلاة - بناء على ما سبق عرضه من أدلة موسعة في هذه المسائل - أوضح به صورة هذه الموسوعة المقترحة:

1 -يستقبل المصلي القبلة وجوبًا بالاتفاق.

2 -ومن أخطأ فصلى لغير القبلة لم يُعِد على مذهب الحنفية، والحنابلة، ويعيد على ذهب الشافعية المالكية في قول لهم.

3 -ويجعل شيئًا بين يديه يستتر به استحبابًا، ويترك قول الظاهرية بالوجوب مراعاة للخلاف.

4 -ويستحب أن لا يصمد للسترة، بل يجعلها جهة يمينه، أو يساره، اتفاقًا.

5 -ولا يترك أحدًا يمر بين يديه استحبابًا على مذهب المالكية والشافعية والحنابلة، وهو رخصة عند الحنفية، ويترك القول الظاهرية بالوجوب من باب مراعاة الخلاف.

6 -فإن أصر على المرور دفعه دفعًا شديدًا على مذهب الظاهرية وبعض الحنابلة، ودفعًا خفيفًا على مذهب الجمهور.

7 -ولا تبطل الصلاة بمرور المرأة والكلب والحمار عند الجمهور، وتبطل على مذهب الظاهرية، وبعض الحنابلة.

8 -ويكبر تكبيرة الإحرام وهي ركن بالاتفاق.

9 -رافعًا يديه حذو المنكبين على مذهب الجمهور، وإلى الأذنين على مذهب الحنفية، ويخير بين ذلك وذاك عند الحنابلة.

10 -ويوجه نظره جهة قبلته على مذهب المالكية، وإلى موضع سجوده عند الجمهور.

11 -ويقبض يديه استحبابًا عند الجمهور، ويترك قول الظاهرية بالوجوب، والمالكية بالكراهة من باب مراعاة الخلاف والخروج منه.

12 -ثم يقرأ دعاء الاستفتاح والاستعاذة استحبابًا على مذهب الجمهور، ويترك القول بالوجوب والكراهة مراعاة للخلاف.

13 -ثم يقرأ البسملة ويجهر بها في الجهرية وجوبًا؛ لأنها من الفاتحة على مذهب الشافعية، واستحبابًا على مذهب الحنفية والحنابلة، ويترك قول المالكية بالكراهة خروجًا من الخلاف.

14 -ثم يقرأ الفاتحة وهي ركن عند الجمهور، واجب عند الحنفية.

15 -ويقرؤها في كل ركعة من ركعات الصلاة وجوبًا عند الجمهور، واستحبابًا عند الحنفية وفي قول للمالكية.

16 -ويكون تأمين الإمام والمأموم دفعة واحدة على مذهب الجمهور، ويترك مذهب الحنابلة - في قوله لهم - بأن تأمينه يكون عقيب تأمين الإمام.

17 -ثم يقرأ سورة استحبابًا بالاتفاق.

18 -ثم يسكت سكتة خفيفة قبل ركوعه.

19 -ثم يكبر استحبابًا ويترك قول الحنابلة بوجوب تكبير الانتقالات مراعاة للخلاف.

20 -رافعًا يديه استحبابًا بالاتفاق ويكون هذا الرفع عند الركوع والرفع منه وعند القيام إلى السجدة الثانية عند الشافعية والحنابلة، وفي قول آخر للحنابلة عند كل خفض ورفع، ولا يسن ذلك عند المالكية والحنفية إلا عند تكبيرة الإحرام.

21 -ثم يركع وهو ركن اتفاقًا.

22 -واضعًا يديه على ركبتيه، باسطًا ظهره استحبابًا، ويترك قول الظاهرية بالوجوب.

23 -مطمئنًا وهو ركن عند الجمهور، واجب عند الحنفية.

24 -ثم يرفع رأسه معتدلًا، مطمئنًا، وهو ركن عند الجمهور، واجب عند الحنفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت