فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 2012

المؤلف/ المشرف:باسم بن فيصل الجوابرةالمحقق/ المترجم:بدونالناشر:مكتبة المعلا - الكويتالطبعة:الأولىسنة الطبع:1406هتصنيف رئيس:حديثتصنيف فرعي:أحاديث مفردة

الخاتمة

الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات والصلاة والسلام على أفضل الخلق سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه الطاهرين الطيبين وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

وفي ختام هذه الرسالة بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ـ لإتمام هذا البحث، أود أن أدون خلاصة هذا البحث، وذلك فيما يلي:

أولًا: أَنَّ اللعن من أشد المحرمات التي حَرَّمها الله والكبائر التي توعد فاعلها أشد وعيد.

ثانيًا: أن أحاديث اللعن أفادت حكمين: حكم التحريم والوعيد.

ثالثًا: لا يجوز لعن المعين سواءً كان كافرًا أو مسلمًا، إلا إذا عُرِفَ موتُه على الكفر.

رابعًا: لا يجوز أن نُعين شخصًا ممن فعل بعض الأفعال التي توجب اللعن ونقول هذا المعين أصابه هذا الوعيد، لإمكان التوبةِ وغيرها من مسقطات العقوبة.

خامسًا: بلغت أحاديث اللعن التي جمعتها مائة وأربعة أحاديث المتفق عليه منها أحد عشر حديثًا وأما ما انفرد به البخاري عن مسلم ستة أحاديث، وما انفرد به مسلم عشرة أحاديث.

سادسًا: تبين لي من الدراسة في هذا الموضوع أن أحاديث اللعن شاملةٌ لمعظم نواحي الإسلام، فمنها أحاديث في التوحيد، ومنها في الطهارة، وأخرى في الصلاة والزكاة والنكاح والآداب وغيرها، ولكن غلبت عليها أحاديث الآداب.

سابعًا: إنَّ معظم أحاديث اللعن ثابتة، سواءً كانت بلفظ اللعن أم لا، فالحديث الضعيف بلفظ اللعن له شواهد ثابتة بغير لفظ اللعن.

ثامنًا: لقد كان نصيب النساء من أحاديث اللعن كبير، فأكثر من ربع الأحاديث التي جمعتها هو خاصٌ بالنساء، في حين أن عددًا قليلًا من الأحاديث مختص بالرجال وباقي الأحاديث تشمل الرجال والنساء على حدٍ سواء.

والله أعلم، وسبحانك اللهم بحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت