المؤلف/ المشرف:محمد بن عبدالوهابالمحقق/ المترجم:مدحت بن الحسن آل فراجالناشر:دار الأخيار - الرياضالطبعة:الأولىسنة الطبع:1428هتصنيف رئيس:توحيد وعقيدة ومنهجتصنيف فرعي:شروح متون العقيدة
الكتاب في سطور:
-ردة أهل حريملا كانت سببًا في تأليف رسالة (مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد) .
-كان قلم الشيخ معايشًا لواقع أمته، قائمًا على ثغورها، مسلولًا على أعدائها.
-ردة أهل حريملا كانت بسبب بغضهم لأهل التوحيد ومعاداتهم وقتالهم.
-فتح المسلمون حريملا عنوة، وغنموا أموالها، وقسمها الإمام محمد بن عبد الوهاب بنفسه بين الموحدين.
-المشركون دومًا على ضلالة، وليسوا على شيء.
-أرسل الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله ولا يشرك به شيء.
-التزام طاعة النبي صلى الله عليه وسلم شرط في صحة الإسلام وقبوله.
-حرمة مشابهة الكفار والظلمة حرمة قطعية، وقد تؤول إلى الانسلاخ التام من الملة، والردة عن أهل الدين.
-خياطة لباس الظلمة وبيعها لهم، بمنزلة بيع السلاح وقت الفتنة.
-إن من أصل دروس دين الله وشرائعه، وظهور الكفر والمعاصي: التشبه بالكافرين.
-استقر الأمر في الشريعة على فرضية الجهاد ضد المشركين، وهو فرض قائم إلى قيام الساعة.
-القتال في الإسلام واجب؛ حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
-لا تستوحش من الحق لقلة السالكين، ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين.
-الذبح لغير الله يحرِّم الذبيحة، ويرتد الذابح به عن الملة.
-المشرك الذي اتخذ مع الله إلهًا آخر يُعيَّن بالكفر؛ إلا أن يكون مكرهًا.
-شروط عصمة دماء المشركين وأموالهم: النطق بالشهادتين، مع العمل بمقتضاها.
-مجرد التلفظ بالشهادتين لا يكفي في الإسلام بدون العلم بمعناهما، واعتقاده إجماعًا.
-الشرك ضد الإسلام ونقيضه، والضدان لا يجتمعان ولا يرتفعان، وكذا النقيضان.
-الإسلام: هو الاستسلام لله وحده بالخضوع لطاعته، مع عدم الشرك به في طاعته أحدًا، ولا في عبادته سواه.
-الإسلام: هو توحيد الله، وعبادته وحده لا شريك له، والإيمان بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم، وأتباعه فيما جاء به.
فما لم يأت العبد بهذا فليس مسلم، وإن لم يكن كافرًا معاندًا فهو كافر جاهل.
-الإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.
-عدم تكفير ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب للمعين مقيد ومخصوص بالأمور التي يشترط فيها إقامة الحجة، وليس في نقض التوحيد بالشرك؛ لأن المرء لا يكون مسلمًا إلا بتحقيق التوحيد مع البراءة من الشرك وأهله.
-إن كلمتي الكفر والإيمان إذا قصد الإنسان بهما غير حقيقتهما، صح كفره ولم يصح إيمانه.
-حجة الله: هي القرآن، فمن بلغه القرآن فقد بلغته الحجة، ويجب التفريق بين قيام الحجة وفهمها.
-لم تزل دعوة الرسل إلى التوحيد في الأرض معلومة، والعقوبات لأهل الشرك متداولة بين الأمم، جيلًا بعد جيل وقرنًا بعد قرن، فلله الحجة البالغة على الشرك وأهله.
-من كفر المسلمين لهواه - كالخوارج والرافضة - أو كفر عامة من أخطأ في المسائل الاجتهادية أصولًا وفروعًا؛ فهذا مبتدع ضال مخالف لما عليه سلف الأمة وأئمتها.
-أول شرك وقع على وجه الأرض كان بسبب الغلو في الصالحين، وأعان عليه ومرَّره بين العباد ارتفاع العلم وانتشار الجهل، وهكذا أمر الشرك دومًا.
-الشرك قبل قيام الحجة ذنب، تجب التوبة منه بعد العلم والبيان بإخلاص التوحيد لله.
-حسن التوحيد وقبح الشرك أمر ثابت في نفسه قبل الرسالة وبعدها، ومعلوم بالعقل والفطرة.
-لعن الله من اتخذ قبور الأنبياء مساجد، فكيف بقبور الصالحين؟